بهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس الرابع عشر فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس الخامس عشر والّذي ينعقدُ بإذن الله، حول: كتب المقالات المتحدة في الموضوع.
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
ووالسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وصلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.