خاتمة الدّرس


بهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس الاول فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس الثاني والّذي ينعقدُ بإذن الله، حول التكوين الفني للمقال من حيث المحتوى الداخلي ، وعناصر التكوين وخطة التكوين.

هذا، والله وليُّ التَّوفيق.

ووالسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وصلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.