![]() |
من الموضوعات التي كان لها نصيب موفور في الشعر الأندلسي الحنين والغربة... وأول دواعي هذا الموضوع كامن في ارتحال عدد كبير من العرب المشارقة إلى الأندلس واتخاذهم منها وطنًا لهم، وكان من الطبيعي أن يحن هؤلاء المهاجرون إلى وطنهم الأول، ويستشعروا الإحساس بالغربة أحيانًا. |
![]() |
وأوضح مثال لهذا الإحساس بالاغتراب، والشعور بالحنين إلى الوطن الأول ما نجده في شعر عبد الرحمن الداخل، إذ يقول:
أقرِ من بعضي السلام لبعضي إن جسمي كما تراه بأرض وفؤادي ومالكيه بأرض قدر البين بيننا فافترقنا وطوى البين عن جفوني غمضي قد قضى الله بالبعاد علينا فعسى باقترابنا سوف يقضي |
![]() |
وقد يكون الشعور بالاغتراب والحنين بسبب الحب، وخير من يمثل ذلك ابن زيدون في شعره الذي يتشوق فيه إلى محبوبته ولادة. |