ملخص الدرس


تأثر شعراء الأندلس بطبيعة بلادهم الساحرة، وانعكس هذا التأثر في شعرهم، وكان من مظاهره كثرة شعرهم في وصف الطبيعة وتنوعه، وكثرة الشعراء الذين أفردوا قصائد لهذا الغرض –أحيانًا- وأشركوه مع غيره من الأغراض أحيانًا أخرى.
والطبيعة بقسميها الصائت والصامت تأخذ حيزًا كبيرًا في ديوان الشعر الأندلسي، وقد تنوعت موضوعات هذا الشعر لتشمل: الرياض، والأزهار والورود، والثمار، والمياه والثلج والبرد، والبرك والبحار، والجبال وغير ذلك من مظاهر الطبيعة وظواهرها ومشاهدها وصورها.
وقد اتسم هذا الشعر بالإضافة إلى تنوعه وكثرته ببراعة الصورة الفنية التي تعتمد على الحقيقة أحيانًا، وعلى المجاز أحيانًا أخرى، لتبرز المشهد الطبيعي في أحسن صورة وأبدعها. كما اتسم هذا الشعر بالتشخيص حيث تبدو مظاهر الطبيعة ومشاهدها في هيئة إنسان يعقل ويحس.
ومن سمات هذا الشعر كذلك أنه يدل على الامتزاج النفسي والاندماج الشعوري بين الشاعر والطبيعة، فلا يقتصر هذا الشعر على الوصف السطحي، وإنما يعتمد على عاطفة واضحة وانفعال نفسي صادق بين الشاعر وما يصفه، فيخلع الشاعر على الطبيعة أحاسيسه ومشاعره، ويناجيها، ويبثها آلامه وأشجانه، وبهذه السمات اكتسب شعر الطبيعة الأندلسي أهميته ومنزلته.

ملخص الدرس



ملخص الدرس



ملخص الدرس



ملخص الدرس



ملخص الدرس



ملخص الدرس



ملخص الدرس



ملخص الدرس



ملخص الدرس