٢.١٥ سمات شعر الطبيعة عند شعراء الأندلس


اتسم شعر الطبيعة الأندلسي بسمات عديدة؛ منها:
الكثرة، فشعر الأندلسيين في وصف الطبيعة يأخذ حيزًا كبيرًا من ديوان الشعر الأندلسي.
التنوع، إذ إننا نجد شعر الأندلسيين في وصف الطبيعة تتنوع موضوعاته لتشمل مفردات الطبيعة كلها.
العموم، بمعنى أننا نجد عامة الشعراء الأندلسيين يقولون شعرًا في وصف الطبيعة، ولا يقتصر هذا الغرض على شاعر واحد أو عدد قليل من الشعراء.
يستقل وصف الطبيعة بالقصيدة –أحيانًا- فلا يكون معه غرض آخر وأحيانًا تتسع القصيدة لأغراض أخرى مع وصف الطبيعة.
المزج بين وصف الطبيعة وحديث النسيب والغزل والحنين إلى المرأة -أحيانًا.
التصوير الفني الذي يتخذ من اللغة الحقيقية والمجازية أدوات له في رسم لوحات جميلة مستمدة من الطبيعة وظواهرها.
التشخيص، حيث تبدو الطبيعة كأنها إنسان يسمع ويعتل ويحسن, فيخاطبها الشاعر ويناجيها، ويبثها آلامه وأحزانه.
تحسين الأسلوب وتوشيته بالمحسنات البديعية؛ كالجناس والطباق, وغيرهما؛ ليضفي الشاعر على صورته الطبيعية مزيدًا من الجمال والحسن.
الامتزاج النفسي مع الطبيعة، حيث يخلع الشاعر على الطبيعة مشاعره، ويسقط عليها أحاسيسه.

٢.١٥ سمات شعر الطبيعة عند شعراء الأندلس



٢.١٥ سمات شعر الطبيعة عند شعراء الأندلس



٢.١٥ سمات شعر الطبيعة عند شعراء الأندلس



٢.١٥ سمات شعر الطبيعة عند شعراء الأندلس



٢.١٥ سمات شعر الطبيعة عند شعراء الأندلس



٢.١٥ سمات شعر الطبيعة عند شعراء الأندلس



٢.١٥ سمات شعر الطبيعة عند شعراء الأندلس



٢.١٥ سمات شعر الطبيعة عند شعراء الأندلس



٢.١٥ سمات شعر الطبيعة عند شعراء الأندلس



٢.١٥ سمات شعر الطبيعة عند شعراء الأندلس



٢.١٥ سمات شعر الطبيعة عند شعراء الأندلس



٢.١٥ سمات شعر الطبيعة عند شعراء الأندلس



٢.١٥ سمات شعر الطبيعة عند شعراء الأندلس



٢.١٥ سمات شعر الطبيعة عند شعراء الأندلس



٢.١٥ سمات شعر الطبيعة عند شعراء الأندلس



٢.١٥ سمات شعر الطبيعة عند شعراء الأندلس



٢.١٥ سمات شعر الطبيعة عند شعراء الأندلس



٢.١٥ سمات شعر الطبيعة عند شعراء الأندلس



٢.١٥ سمات شعر الطبيعة عند شعراء الأندلس