ملخص الدرس


التأثر والتأثير بين الآداب في العصور المختلفة والبيئات المتنوعة أمر معروف, وشواهده في الدراسات الأدبية كثيرة جدًّا، والتقاليد الفنية العامة التي أُرسيَت في الشعر العربي عبر عصوره المختلفة تكاد البيئات الشعرية تتشابه فيها حتى يمكن أن يقال إن كل الشعراء قلدوا الشاعر الجاهلي في أكثر هذه التقاليد الفنية المتوارثة.
وهذا التقليد لا يعاب على شاعر من الشعراء إذا استطاع أن يصدر عن نفسه, وأن يجدد في إطار هذه التقاليد المتوارثة.
وبالنظر إلى التقليد والتجديد في الشعر الأندلسي وجدنا الأندلسيين يسيرون على خطى المشارقة في التقاليد الفنية العامة، فالقصيدة الأندلسية تسير في منهجها وبنائها الفني على المنهج المعروف؛ حيث تتعدد الأغراض في القصيدة الواحدة كما أن الأغراض التي قال فيها الأندلسيون أكثر شعرهم هي الأغراض نفسها المعروفة عند المشارقة والمتوارثة عن القدماء؛ كالغزل والمديح والفخر والهجاء والرثاء وغيرها. والأندلسيون يطرقون المعاني التي طرقها المشارقة ويتأثرون بهم كذلك في كثير من الصور.
لكن الأندلسيين مع كل هذا لهم ما أضافوه وتفوقوا فيه وتميزوا به مما يعد جديدًا في الشعر الأندلسي.
ومن هذا التجديد ما يتعلق بالأسلوب ومنه ما يتعلق بالأغراض الشعرية وفنون القريض، فمما يتعلق بالأسلوب: رقة الألفاظ وعذوبتها وسلاسة الأساليب ووضوحها، وقلة الدخيل في لغة الشعر الأندلسي، وميل أساليبهم إلى الإطناب، وبراعتهم في ...

ملخص الدرس


...التشبيه والكناية -أحيانًا- ومما يتعلق بأغراض الشعر وفنونه تفوق الأندلسيين في وصف الطبيعة وتوسعهم فيه. وتفوقهم أيضًا في رثاء المدن والممالك الزائلة، وشعر الاستنجاد والاستغاثة. ومما يحسب للأندلسيين في باب التجديد والتميز اختراعهم لفن الموشحات وإكثارهم منها.

ملخص الدرس



ملخص الدرس



ملخص الدرس



ملخص الدرس



ملخص الدرس



ملخص الدرس



ملخص الدرس



ملخص الدرس