![]() |
رصد الباحثون عددًا من الخصائص التي ميزت الشعر الأندلسي، ودلت على أنه مستقل عن الشعر في المشرق، وأن الأندلسيين أضافوا وجددوا في شعرهم. |
![]() |
ومن هذه الخصائص: |
![]() |
أن الشعر الأندلس تغلبُ عليه سهولة الألفاظ وعذوبتها ورقتها، وحسن اختيارها، وسلامة التراكيب, وإحكام بنائها وسلامتها من الإغراب والتعقيد. | |
![]() |
قلة الألفاظ الدخيلة في الشعر الأندلسي، فقد ظلت لغته إلى حد كبير معتصمة بحبل الفصحى بعيدة عن التأثر باللغات الأجنبية كالفارسية والهندية واليونانية وغيرها. | |
![]() |
غلبة الإسهاب والإطناب على تعبيرهم، فأساليبهم فضفاضة لا تميل إلى الإيجاز والاختصار. | |
![]() |
تميز الشعر الأندلسي في بعض الأغراض الشعرية عن الشعر المشرقي, ومن هذه الأغراض: وصف الطبيعة ورثاء المدن والممالك الزائلة والاستنجاد والاستغاثة، وهذه الأبواب تعد من الجديد الذي أضافه الأندلسيون إلى الشعر العربي. |
![]() |
الإبداع في التشبيهات والروعة في عرض الكنايات، ومن هذه التشبيهات البديعة قول ابن برد الأصغر في طلوع الصباح:
والصبح قد لاحا كلة سوداء أحرقها عامل أسرج مصباحا وقول آخر في وصف ساق زنجي: وزنجي أتى بقضيب نور وقد زفت لنا بنت الكروم فقال فتى من الفتيان صفه فقلت الليل أقبل بالنجوم |
|
![]() |
القصد في المحسنات البديعية وعدم الإسراف فيها غالبًا. |
![]() |
الإشارة إلى حوادث التاريخ والأشخاص الذين كان لهم أثر في صنعها. | |
![]() |
من الجديد الذي أضافه الأندلسيون: تجديدهم في موسيقى الشعر, واختراعهم للموشحات وتوسعهم فيها. |