٢.١ الأحوال الاجتماعية والثقافية تحت الحكم العباسي
|
...دونهم. وقد ترتب على ذلك شيوع موجة من اللهو والمجون والإسراف في شرب الخمر والاستمتاع بالحياة على كل وجه. وكان من الطبيعي في مواجهة ذلك أن تنشأ طبقة من الزهاد والنساك الذين أفزعهم ما وصل إليه كثير من الناس في مجال اللهو والمجون. |
 |
أما من الناحية الثقافية فقد شهد التاريخ بأن العصر العباسي هو العصر الذهبي للثقافة العربية في مختلف فروعها؛ ففي هذا العصر ظهر أعظم العلماء في الفقه والتفسير واللغة والنحو، وأكبر المفكرين والفلاسفة, وأعظم الشعراء والأدباء, وكان لامتزاج الحضارات والثقافات الأجنبية بالثقافة العربية أكبر الأثر في نشأة علوم جديدة ومناهج مستحدثة ومجالات غير مألوفة في مجال التفكير والتأليف. |
 |
وقد نشطت الترجمة من الفارسية واليونانية والهندية وغيرها إلى اللغة العربية التي احتفظت بميراث الأمم والشعوب؛ الثقافي والعلمي والحضاري. |
 |
وقد كان للخلفاء العباسيين فضل كبير على هذا النشاط الثقافي الكبير بتشجيعهم للعلم والعلماء والشعراء والأدباء والمترجمين من العرب وغيرهم. |
٢.١ الأحوال الاجتماعية والثقافية تحت الحكم العباسي
٢.١ الأحوال الاجتماعية والثقافية تحت الحكم العباسي
٢.١ الأحوال الاجتماعية والثقافية تحت الحكم العباسي
٢.١ الأحوال الاجتماعية والثقافية تحت الحكم العباسي
٢.١ الأحوال الاجتماعية والثقافية تحت الحكم العباسي
٢.١ الأحوال الاجتماعية والثقافية تحت الحكم العباسي
٢.١ الأحوال الاجتماعية والثقافية تحت الحكم العباسي
٢.١ الأحوال الاجتماعية والثقافية تحت الحكم العباسي
٢.١ الأحوال الاجتماعية والثقافية تحت الحكم العباسي
٢.١ الأحوال الاجتماعية والثقافية تحت الحكم العباسي
٢.١ الأحوال الاجتماعية والثقافية تحت الحكم العباسي
٢.١ الأحوال الاجتماعية والثقافية تحت الحكم العباسي
٢.١ الأحوال الاجتماعية والثقافية تحت الحكم العباسي
٢.١ الأحوال الاجتماعية والثقافية تحت الحكم العباسي
٢.١ الأحوال الاجتماعية والثقافية تحت الحكم العباسي
٢.١ الأحوال الاجتماعية والثقافية تحت الحكم العباسي
٢.١ الأحوال الاجتماعية والثقافية تحت الحكم العباسي
٢.١ الأحوال الاجتماعية والثقافية تحت الحكم العباسي