![]() |
اسم المفعول: هو الاسم المصوغ من مصدر الفعل المبني للمجهول التام المتصرف للدلالة على من وقع عليه الفعل. |
![]() |
يصاغ اسم المفعول من مصدر الثلاثي وغير الثلاثي. | |
![]() |
يأتي اسم المفعول من الثلاثي بصفة عامة على وزن مفعول. | |
![]() |
إذا صِيغَ اسم المفعول من مصدر الثلاثي فوزنه "مفعول" باطِّراد؛ سواء أكان فعله صحيحًا أم كان معتلًّا، إلا أنه إذا كان فعله معتلًا حدث فيه بعض التغيير. | |
![]() |
يصاغ اسم المفعول من غير الثلاثي بالإتيان بالمضارع مع إبدال حرف المضارعة ميمًا مضمومة وفتح ما قبل الآخر. |
![]() |
الصفة المشبهة: هي المشتقة من مصدر فعل لازم لغير تفضيل؛ لإفادة نسبة الوصف إلى موصوفها على جهة الثبوت. |
![]() |
أوجه التشابه بين الصفة المشبهة واسم الفاعل: |
![]() |
الأول: الاشتقاق فكلاهما مشتق من المصدر. | ||
![]() |
الثاني: الدلالة على الحدث وصاحبه. | ||
![]() |
الثالث: قبول التذكير والتأنيث والتثنية والجمع. | ||
![]() |
الرابع: قبول الألف واللام. |
![]() |
أوجه التخالف بين اسم الفاعل والصفة المشبهة: |
![]() |
الوجه الأول: أن الصفة المشبهة لا تُصَاغُ إلا من الفعل اللازم. | ||
![]() |
الوجه الثاني: أن الصفة المشبهة يُسْتحسن جر فاعلها بإضافاتها إليه. | ||
![]() |
الوجه الثالث: أن الصفة المشبهة تدل على نسبة الوصف إلى موصوفها على جهة الثبوت والاستمرار. | ||
![]() |
الوجه الرابع: أن الصفة المشبهة إذا كانت مصوغة من الثلاثي فإنها تكون مجارية للمضارع في تَحَرُّكِهِ وسكونه. | ||
![]() |
الوجه الخامس: أن الصفة المشبهة متعددة الصيغ القياسية، وكثيرة الأوزان السماعية. |
![]() |
لا تصاغ الصفة المشبهة قياسًا إلا من مصدر الثلاثي اللازم المتصرف. | |
![]() |
قد يستعمل الجامد استعمال الصفة المشبهة لتأويله بالمشتق. | |
![]() |
قد تتحول الصفة المشبهة إلى اسم الفاعل، وذلك إذا قُصِدَ النص على أن نسبة الوصف إلى موصوفها على جهة الحدوث، لا على جهة الثبوت. |