بهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس السابع.
فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس الثامن، والّذي ينعقدُ بإذن الله حول: (تابع المشتقات من الأسماء: اسم التفضيل)!
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
وصلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.