ملخص الدرس

يشتق من المصدر سبعة أنواع من الأسماء، وهي: اسم الفاعل، واسم المفعول، والصفة المشبهة، واسم التفضيل، واسم الزمان، واسم المكان، واسم الآلة.
اسم الفاعل: الاسم المصوغ من المصدر، للدلالة على من وقع منه الفعل، أو من قام به على جهة الحدوث.
يصاغ اسم الفاعل من الثلاثي المجرد على وزن "فَاعِل".
يصاغ اسم الفاعل من غير الثلاثي بأن نأتيَ بالمضارع، ثم نبدل حرف المضارعة ميمًا مضمومة، مع كسر ما قبل الآخر؛ تحقيقا أو تقديرا.

لم يعد الصرفيون صيغ المبالغة نوعا مستقلا من المشتقات السبعة؛ لأن هذا النوع انبثق من أسماء الفاعلين.
صيغ المبالغة: هي تحويل صيغة فاعل من الثلاثي المجرد إلى صيغة أخرى، تفيد الدلالة على الكثرة والمبالغة في معنى الفعل الثلاثي الأصلي.
هذه الصيغ هي: (فَعَّال، مِفْعَال، فَعُول، فعيل، فَعِل).
رأى ابن مالك أن الصيغ الثلاث الأولى تأتي للمبالغة بكثرة، وهي فعال ومفعال وفعول، أما الصيغتان الأخيرتان، وهما فعيل وفعل، فيقل مجيئهما للمبالغة.