بهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس السادس.
فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس السابع، والّذي ينعقدُ بإذن الله حول (تابع المشتقات من الأسماء: اسم المفعول والصفة المشبهة)!
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
وصلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.