خاتمة الدّرس

بهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس الرابع، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس الخامس، والّذي ينعقدُ بإذن الله حول: (المصدر الميمي والمصدر الصناعي)!

هذا، والله وليُّ التَّوفيق.

والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وصلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.