![]() |
تثنية اسمِ الفاعِلِ وجمعه تصحيحا وتكسيرا، تذكيرا وتأنيثا، وتثنية أمثلة المبالغة وجمعها، كمفردهنّ في العمل والشروط، وإلى ذلك أشار الناظم بقوله: |
![]() |
وما سِوَى المفردِ مِثلَهُ جُعِلْ في الحكم والشروط حيثما عَملْ | |
![]() |
ومعنى البيت أنّ اسم الفاعل وصيغَ المبالغة، لا تتغيَّر أحكامُهُما وشروط إعمالِهما في غير الإفراد. |
![]() |
يجوز في الاسم الفضلة الذي يتلو الوصفَ العاملَ أن ينتصب به، وأن ينخفض بإضافته إليه للتخفيف، مفردا كان أو جمعا، وقد قُرئ في السبع ((إنَّ اللهَ بالغُ أمرِهِ))، و((قل أفَرأيتُم ما تدْعون من دونِ اللهِ إنْ أرادَنِيَ الله بضُرٍّ هل هُنّ كاشِفاتُ ضُرِّهِ أو أرادَنِي برحمةٍ هل هن ممسكاتُ رحمتِه))، بالوجهين: النصب والخفض، أي قُرئَ أيضا ((بالغٌ أمرَهُ))، وقُرئَ ((كاشفاتٌ ضُرَّهُ)) و((مُمسكاتٌ رحمتَه)). |