خاتمة الدّرس


بهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس الخامس عشر، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس السادس عشر، والّذي ينعقدُ بإذن الله، حول: (اسمُ الفاعِل: حقيقتُه، وما يُشترط لعمله، وإعمالُ صِيغ المبالغة).

هذا، والله وليُّ التَّوفيق. .

صلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.