١.١ حقيقة التنازع، وصور العاملين المتنازعين، وأمثلة عليهما
حقيقة التنازع
التنازع في العمل، ويسمى أيضًا: باب الإعمال، وحقيقته: أن يتقدم فعلان مذكوران متصرفان، أو اسمان يشبهانهما في التصرف، أو متصرف واسم يشبهه في التصرف، ويتأخر عنهما معمول غير سببي مرفوع، وغير مرفوع واقع بعد "إلا" على الأصح فيهما، وهو مطلوب لكل منهما من حيث المعنى.
فالطلب إما على جهة التوافق في الفاعلية أو المفعولية، أو مع التخالف فيهما، أي: أن يكون العاملان يطلبان الفاعلية في الاسم المتأخر عنهما، أو يطلبان معًا المفعولية، أو أن أحد العاملين يطلب الفاعلية والثاني المفعولية.
صور العاملين المتنازعين
والعاملان إما أن يكونا:
١.١ حقيقة التنازع، وصور العاملين المتنازعين، وأمثلة عليهما
مختلفين:
 |
ومثال الاسم والفعل في طلب المرفوع "أقائم وقعد زيد". |
 |
ومثالهما في طلب المنصوب "زيد ضارب ويكرم عمرًا". |
 |
ومثال اختلافهما مع تقدم طالب المرفوع "أقائم ويضرب عمرًا" وعكسه "ضربت وأقائم زيدًا. |
اقتصار الناظم في التمثيل على طلب الفعلين المرفوعَ
والناظم اقتصر في التمثيل على طلب الفعلين المرفوعَ فقال:
أيحسنان ويسيء ابناك وقد بغى واعتديا عبداك
والموضح اقتصر في الأنواع الثلاثة في التمثيل على طلب المنصوب.
وفي (النهاية) لابن الخباز:
١.١ حقيقة التنازع، وصور العاملين المتنازعين، وأمثلة عليهما
 |
أن التنازع لا يقع في المفعول له، ولا في الحال، ولا التمييز، ويجوز في المفعول معه، تقول: "قمت وسرت وزيدًا" إن أعملت الثاني، و"قمت وسرت وإياه وزيدًا" إن أعملت الأول، وسيأتي الكلام في الواقع بعد إلا. |
 |
و لا يشترط في التنازع أن يكون أحد العاملين معطوفًا على الآخر بدليل {آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا} وبدليل {هَاؤُمْ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ}؛ فليس فيهما عطف الفعل الثاني على الفعل الأول. |