ملخص الدرس


أصل اللغة من الناحية الاشتقاقية
كلمة "لغة" تدل في كثير من اللغات على عضو من أعضاء التكلم، وعلى اللغة.
يجوز أن تكون كلمة "لغة" مأخوذة من اللهاة، وقلنا بأن اللهاة هذه هي قطعة اللحم المشرفة على الحلق، وهي تسمى في علم الأصوات "لسان المزمار".
أصل كلمة "لغة": "لغو" أو "لُغية"، يجوز فيها الاثنان بأن نغلق حركة الواو؛ لأن حركة الواو ضعيفة؛ لأنها حرف علة، والحركة تكون ثقيلة على حرف العلة، فننقل حركةَ الواو إلى الغين حرف صحيح؛ لأن الواو صوت ضعيف، لا يتحمل الحركة، فنُقلت حركة الواو إلى الساكن الصحيح قبلها -وهذا ما نسميه "الإعلال بالنقل"- ثم حذفت الواو.
اللغة اصطلاحا
اللغة اصطلاحًا: عرفها ابن جني في كتابه (الخصائص) بأنها: "أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم".
عرف علماء الاجتماع و علماء المنطق و علماء الفلسفة اللغة تعريفات كثيرة،ولكن يجمعها تعريف ابن جني: أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم. وتكلم عن طبيعة اللغة، وطبيعة اللغة أنها أصوات معبرة داخل مجتمع.

ملخص الدرس


اللغة في حياة الإنسان
اللغة منحة عظمى، منحها الله للإنسان وخصه بها، وميزه عن أي كائن آخر؛ لتكون سبيله لمعرفة نفسه أولًا، ثم لمعرفة العالم الكبير حوله
واللغة أيضًا تقوم بدور فعال في حياة الإنسان؛ فلا يستطيع الإنسان الاستغناء عن اللغة؛ فإننا جميعًا نستعمل اللغة دومًا أردنا أو لم نرد، نستعمل اللغة حتى في الحروب.
الوظائف الأربع للغة
أولا: وظيفة تعبيرية: لأننا نستعمل اللغة في التعبير عن المشاعر والأفكار وما إلى ذلك... نعبر بها عن ذاتنا، نعبر بها عما يجول في خاطرنا سواء عبرنا كلامًا أو عبرنا كتابة؛ والكلام هو العنصر الأساسي في اللغة، والكتابة تعبير ثانوي.
ثانيًا: وظيفية معرفية: نعرف ما في هذا الكتاب من أفكار، من عناصر، من معلومات، من مواد، من مادة لغوية، من مادة كلامية... إلى آخره.
ثالثًا: وظيفة اجتماعية: لا نتعاون مع الأفراد ولا نتبادل المعلومات والأشياء وما إلى ذلك إلا باللغة؛ فاللغة لها وظيفة اجتماعية، كيف تتعامل مع الآخرين؟ كيف تأخذ وكيف تعطي للآخرين؟ كيف تتبادل المشاعر والأفكار؟.

ملخص الدرس


رابعًا: وظيفة وصفية: نستطيع أن نصف بها الأشياء، غير الوظيفة التعبيرية؛ فالتعبيرية نعبر بها عن هذه الأشياء، والوصفية نصف بها الشيء وصفًا كاملًا؛ من حيث الجوانب، من حيث الأبعاد، من حيث الحدود.