![]() |
النمط اللغوي |
![]() |
النمط اللغوي: هو نوع اللغة من حيث تركيبها المورفيمي وتركيبها الصرفي. | |
![]() |
تتنوع اللغات من حيث تركيبها المورفيمي إلى ما يأتي: لغة عازلة، وهي لغة ذات جذور ثابتة لا تتغير. ولغة لصقية. ولغة تصريفية. | |
![]() |
وفي معظم الحالات تختلط هذه الأنواع الثلاثة في اللغة الواحدة بدرجات متفاوتة، ويتم تصنيف اللغة ضِمن أحد هذه الأنماط على حسب غلبة نمط على آخر في اللغة ذاتها. | |
![]() |
مثلًا: اللغة العربية فيها الأنواع الثلاثة: العزل، واللصق، والتصريف. ولكن الغالب على اللغة العربية التصريف. ولذلك نقول بأن اللغة العربية لغة تصريفية. |
![]() |
تنوع اللغات |
![]() |
القسم الأول: اللغات المتصرفة التحليلية:ويمتاز هذا القسم بأن كلماته تتغير معانيها بتغير أبنيتها، كما أن أجزاء الجملة يتصل بعضُها ببعض بروابط مستقلة تدل على مختلف العَلاقات، وتمثل هذا القسم اللغة العربية، واللغات السامية الأخرى، واللغات الهندية الأوربية. سُميت هذه اللغات بالمتصرفة؛ لأن المعاني تتغير بتغير أبنيتها. |
![]() |
القسم الثاني: اللغات اللصقية، أو اللغات الوصلية:يمتاز هذا القسم بأن تغير معنى الأصل وعلاقته بما عداه من أجزاء الجملة عن طريق حروفٍ تُلصق بالأصلِ قبل الأصل، وتسمى "سابقة" أو بعد الأصل وتسمى "لاحقة". يمثل هذا القسم اللغة التركية، واللغة اليابانية، سُميت هذه اللغات باللصقية أو الوصلية؛ للطريقة التي تتبعها من حيث لصق حروفٍ بالأصل لتوضيح المعنى المراد، أو لبيان علاقته بغيره من أجزاء الجملة. | |
![]() |
القسم الثالث: اللغات الثابتة الجذور:وهي التي تتكون من أصولٍ لا تتغير صورها، ولا تدخلها لواحق، ولا سوابق، ولا تقبل الاشتقاق، ولا التصريف. هذا القسم هو قسم اللغات الثابتة الجذور، ُحدد وظيفة الكلمة حسب وضعها في الجملة، كما قلت قبل ذلك بأننا: لا نعرف الفاعل من المفعول في: "ضرب موسى عيسى"، أو "ضربت هدى ليلى" إلا أن الفاعل يكون مقدمًا، والمفعول يكون بعد الفاعل. إذن تُسمى الجذور الثابتة، أو اللغات الثابتة الجذور. |