
![]() |
الآية الأولى: هي قوله تعالى: ((وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ)) [إبراهيم:٤٥]. |
| ((كَيْفَ)) في موضع نصب بـ: ((فَعَلْنَا)) ولا يجوز أن يكون فاعل ((تَبَيَّنَ)) لأمرين: |
![]() |
أحدهما: أن الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله، فلو قلنا: إن ((كَيْفَ)) فاعل لأدى ذلك إلا أن تكون معمولاً لـ: ((تَبَيَّنَ)). | |
![]() |
والمانع الثاني: أن ((كَيْفَ)) لا تكون إلا خبراًَ أو ظرفاً أو حالاً على اختلافهم في ذلك، ولكن الفاعل مضمر يدل عليه | |
| الكلام، أي: وتبين لكم هو، أي: حالهم. |
![]() |
الآية الثانية هي قوله تعالى: ((ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَداً)) [الكهف:١٢]، قرئ: ((لِيَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ)) |
| وهو معلق عنه أيضاً لأن ارتفاعه بالابتداء، لا بإسناد ((يَعْلَمَ)) إليه، أما فاعل: ((يَعْلَمَ)) فهو مضمون الجملة. | |
![]() |
الآية الثالثة قوله تعالى: ((ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الآياتِ لَيَسْجُنُنَّهُ)). الفاعل ضمير يفسره ما يدل عليه المعنى، أي بدا |
| لهم هو، أي رأي أو بداء، كما قال الشاعر: بدا لي من تلك القُلوص بداء |