 |
العامل في الفاعل هو الفعل، والمؤول بالفعل، أما الفعل فكما في قوله تعالى: ((لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ))، وأما المؤول |
|
بالفعل فهو في بقية الآية ((عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ)) أي عزيز عليه عنتكم ، و من أحكام الفاعل أنه لا بد منه وقد ورد في الآيات القرآنية ما ظاهره أن الفاعل غير موجود ، ولكن قدر العلماء ذلك الفاعل . |
 |
يمنع وقوع الفاعل جملة عند البصريين ما ورد في القرآن من ذلك فهو مؤول على توجيه آخر . |
 |
قد وردت آيات عديدة خرجها العلماء على لغة أكلوني البراغيث ، وقالوا إنها لغة حسنة غير ضعيفة . |
 |
قد وجه العلماء أن الفاعل في كفى بالله لفظ الجلالة والباء زائدة ، ولم يؤنث الفعل مع الفاعل المؤنث لعدم السماع . |
 |
من أحكام الفاعل أنه يصح حذفه ، وقد وردت آيات فيها حذف الفعل . |
 |
يختلف حكم الفعل من حيث التأنيث والتذكير حسب الفاعل ، وقد ورد ذلك في القرآن الكريم ، |
|
حيث جاء تذكير الفعل وتأنيثه حسب الفاعل . |
 |
الفاعل إذا كان مؤنثاً ومعطوفاً عليه مذكرٌ أو كان الفاعل مذكرٌ ومعطوف عليه مؤنث فالحكم للأول . |
 |
يؤنث الفعل وجوبا في موطنين ، وقد ورد في القرآن الكريم شواهد من هذه المواضع . |