
![]() |
فذهب الفراء إلى: أن حرف الجر وحده في موضع رفع، كما أن يقوم، من "زيد يقوم" في موضع رفع. |
![]() |
وذهب الكسائي وهشام إلى: أن مفعول الفعل ضمير مبهم مستتر في الفعل، وإبهامه من حيث إنه يحتمل أن يراد به ما يدل عليه |
| الفعل من مصدر، أو ظرف زمان أو ظرف مكان، ولم يقم الدليل على أن المراد به بعض ذلك دون بعض. | |
![]() |
ومنهم من ذهب إلى أن مرفوع الفعل ضمير يعود على المصدر المفهوم من الفعل، وهذا صائغ عند بعض البصريين، وممنوع عند محققي البصريين. |
![]() |
هذا الكلام كله في توجيه إعراب الجار والمجرور من نحو قوله تعالى: ((وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ)) [البقرة:٢٣٣] فأن يكون النائب عن الفاعل الجار والمجرور أو أن يكون النائب عن الفاعل المجرور أو أن يكون النائب عن الفاعل حرف جر، هذه مذاهب مختلفة كثيرة، ومتعددة، والأفضل للدارس أن يقول ما عليه الجمهور من أن الجار والمجرور معاً في محل رفع نائبين عن الفاعل . |