ملخص الدرس

الأفعال المبنية للمفعول كثيرة جداً في القرآن، والذي يرفع نائب الفاعل هو الفعل المبني للمفعول، أو اسم مفعول. مثال الفعل: قوله تعالى .
((أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلاً)) ، ومثال اسم المفعول: قوله تعالى: ((ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ ))
مما ورد في القرآن نيابة غير المفعول قوله تعالى:((وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ))،والصحيح ما عليه الجمهور من أن الجار والمجرور معاً في محل رفع نائبين عن الفاعل .
يجوز في الأجوف عند بنائه للمجهول ثلاث لغات، جاء في القراءات السبعية إخلاص الكسر للفاء كما جاء الإشمام، والأفعال التي قرئ فيها في السبع بالكسر وبالإشمام، وجاءت في القرآن الكريم قيل، وغيض، وجيء، وحيل، وسيق، وسيء، وسيئت . أما لغة هذيل: وهي ضم الفاء فهي محتملة في قوله تعالى: ((وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ )).
إن الفعل المضعف الثلاثي عند بنائه للمجهول يجب ضم فائه. وهذا الحكم عند الجمهور، وبنو ضبة يكسرونه. وقد قرأ ابن وثاب في قوله تعالى : ((بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ ))"وصِدوا" بكسر الصاد.
الفعل اللازم لا يُبنى للمفعول إلا مع الظرف أو الجار والمجرور أو المصدر، من ذلك قوله تعالى: ((أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَداً يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ)) قُرئ يُرتع ويُلعب بالبناء للمفعول .