٧.٢ حكم نيابة المفعول الثاني مع وجود الأول، وآراء العلماء في ذلك

وإذا كان الفعل متعدياً لأكثر من مفعول، وأنت تعلم أن هناك أفعالاً تنصب مفعولين، وأفعالاً تنصب ثلاثة مفاعيل، فمن الذي ينوب عن الفاعل بعد حذفه؟

الفعل المتعدي
المتعدي إلى مفعول واحد:
الفعل المتعدي إلى مفعول واحد : يقوم هذا المفعول مقام الفاعل وله الأفضلية في النيابة.

المتعدي إلى المفعولين:
الفعل المتعدي إلى مفعولين ليس أصلهما مبتدأ وخبرا: يجوز إنابة المفعول الأول أو إنابة المفعول الثاني، كما في المثال كَسَيْتُ زيداً جبةً، كُسِيَ زيدٌ جبةًً، كُسِيَ زيداً جبةًٌ . وهذا إن لم يحصل لبس بإقامة الثاني.



٧.٢ حكم نيابة المفعول الثاني مع وجود الأول، وآراء العلماء في ذلك











٧.٢ حكم نيابة المفعول الثاني مع وجود الأول، وآراء العلماء في ذلك

وإذا كان الفعل متعدياً لأكثر من مفعول، وأنت تعلم أن هناك أفعالاً تنصب مفعولين، وأفعالاً تنصب ثلاثة مفاعيل، فمن الذي ينوب عن الفاعل بعد حذفه؟

الفعل المتعدي

إذا حصل لبس بين الأول والثاني وجب إقامة الأول.
وذلك نحو:
أَعْطَيْتُ زيداً عمراً -------- تعين إقامة الأول فتقول --------- أُعْطِيَ زيدٌ عمرأٌ

ولا يجوز إقامة الثاني حينئذ، لئلا يحصل لبس، لأن كل واحد منهما يصلح أن يكون آخذا بخلاف الأول.

ومذهب الكوفيين أنه إذا كان الأول معرفة والثاني نكرة تعين إقامة الأول، فيقال : أُعِطِيَ زيدٌ درهماٌ، ولا يجوز عندهم إقامة الثاني، فلا يقال : أُعِطِيَ درهمٌ زيداٌ



٧.٢ حكم نيابة المفعول الثاني مع وجود الأول، وآراء العلماء في ذلك

وإذا كان الفعل متعدياً لأكثر من مفعول، وأنت تعلم أن هناك أفعالاً تنصب مفعولين، وأفعالاً تنصب ثلاثة مفاعيل، فمن الذي ينوب عن الفاعل بعد حذفه؟

"ظن" و "علم"
المتعدي إلى مفعولين :
إذا كان الفعل من أخوات "ظن" فيتعدى إلى مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر، فإذا بُني للمجهول ودخل على الحملة الاسمية توجّب على المسند إليه أن يحافظ على مقامه أي أن ينوب عن الفاعل.

المتعدي إلى ثلاثة مفاعيل :
وإذا مان من أخوان "أرى" فيتعدى إلى ثلاثة مفاعيل أصل الثاني والثالث مبتدأ وخبر، فإذا بُني الفعل للمجهول ينوب المفعول الأول عن الفاعل ويبقى المفعول الثاني والثالث على حالهما.



٧.٢ حكم نيابة المفعول الثاني مع وجود الأول، وآراء العلماء في ذلك










٧.٢ حكم نيابة المفعول الثاني مع وجود الأول، وآراء العلماء في ذلك

وإذا كان الفعل متعدياً لأكثر من مفعول، وأنت تعلم أن هناك أفعالاً تنصب مفعولين، وأفعالاً تنصب ثلاثة مفاعيل، فمن الذي ينوب عن الفاعل بعد حذفه؟

"ظن" و "علم"

وذهب [قوم – منهم ابن مالك] – إلى أنه لا يتعين إقامة المفعول الأول للنيابة عن الفاعل، لكن يُشترط ألا يحصل لبس، فيقال:

أُعلِمَ زيدٌ فرسُهُ مُسرَجًا

ولعل ابن مالك يذهب في منطقه إلى أن المبتدأ وهو مسند إليه يجب أن ينتقل من مفام مماثل في الحملة الجديدة التي تضمُّه مع خبره، فيتغير إعرابه ويرتفع إلىى مام نائب الفاعل.