
![]() |
: فإن كان ذلك على سبيل الاختصار أي لتقدم دليلٍ يدل عليهما جاز ذلك، ومثاله: قول الله تعالى: ((أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ)) [القصص:٦٢]. أي تزعمونهم شركاء، وقول الكميت يمدح أهل البيت:
|
||
![]() |
: أما الحذف اقتصاراً أي لغير دليل فعن سيبويه ومن سار في دربه المنع مطلقاً، واختار ذلك الناظم وحجته في ذلك أن العرب تجري هذه الأفعال مجرى القسم فتتلقاها بما يتلقى به القسم. نحو: ((ظَنُّوا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ)) [فصلت:٤٨]. |

![]() |
: فمنعه أبو إسحاق بن ملكون من المغاربة وطائفة ، وحجتهم أن المفعول في هذا الباب مطلوب من جهتين من جهة العامل فيه، ومن جهة كونه أحد جزئي الجملة، فلما تكرر طلبه امتنع حذفه، وما قالوه منتقض بخبر كان فإنه مطلوب من جهتين ولا خلاف في جواز حذفه إذا دل عليه دليل ، | ||
![]() |
: وأجازه الجمهور كقوله تعالى: ((وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَهُمْ)) [آل عمران:١٨٠]. وتقديره ولا يحسبن الذين يبخلون ما يبخلون به هو خيراً لهم، فحذف المفعول الأول للدلالة عليه، وكقوله وهو عنترة العبسي:
|