
![]() |
أن العامل الملغى لا عمل له البتة لا في اللفظ ولا في المحل. | ||
![]() |
وأن العامل المعلق له عمل في المحل لا في اللفظ ، فيجوز على اعتبار المحل "علمت لزيد قائم" وغير ذلك من أموره بالنصب لغير عطفاً على المحل ، أي محل جملة زيد قائم. | ||
![]() |
فإنهما في محل نصبٍ على المفعولية لعلمت، ولولا ذلك لامتنع العطف على محلها بالنصب. | ||
![]() |
ومن ذلك قول كثير عزة:
|

![]() |
أن سبب التعليق موجب للإهمال لفظاً فلا يجوز معه الإعمال، نحو "ظننت ما زيدًا قائمًا" بنصبهما هذا لا يجوز بل لابد أن تقول: "ظننت ما زيد قائم". |
![]() |
وسبب الإلغاء مجوز للإعمال والإهمال فيجوز "زيداً ظننت قائماً" ويجوز أن تقول "زيد ظننت قائم"، وفي مثل "زيداً قائماً ظننت" بنصبهما مع التأخر ويجوز "زيد قائم ظننت" . |

كذاك أدبت حتى صار من خلقي |
أني وجدت ملاك الشيمة الأدب |

أرجو وآمل أن تدنو مودتها |
وما إخال لدينا منك تنويلُ |

![]() |
: أن يكون من التعليق بلام الابتداء المقدرة والأصل لملاك الشيمة الأدب، وللدينا منك تنويل، ثم حذف اللام وبقي التعليق بحاله كما كان مع وجود المعلق. |
![]() |
: أن يكون من الإلغاء؛ لأن التوسط المبيح للإلغاء ليس هو التوسط بين المعمولين فقط بل توسط العامل في الكلام مقتضٍ أيضاً للإلغاء، نعم الإلغاء للتوسط بين المعمولين أقوى، من الإلغاء مع التقدم عليهما، والعامل هنا هو وجدت في البيت الأول وإخال في البيت الثاني، قد سبق بمتقدمٍ عليه، أما وجدت فقد سبق بأني أي أني وجدت ملاك الشيمة الأدب، وأما إخال فقد سبق بما النافية، فجاز إلغاؤهما لكونهما لم يتصدرا. |
![]() |
: أن يكون من الإعمال على أن المفعول الأول محذوف وهو ضمير الشأن والأصل أني وجدته وما إخاله فحذف ضمير الشأن منهما كما حذف في قول العرب، إن بك زيد مأخوذ، والأصل إنه . |