


![]() |
المتوسط
|
![]() |
المتأخر
|

![]() |
أولا: لام الابتداء نحو قوله تعالى: ((وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ)) [البقرة:١٠٢]. اللام في لقد هي لام الموطأة للقسم، واللام في لمن اشتراه هي لام الابتداء . | ||
![]() |
ثانيا : أن يكون بين فعل القلب ومعموليه لام القسم مثاله قول لبيد:
|

![]() |
مثال ما النافية قول الله تعالى: ((لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلاءِ يَنْطِقُونَ)) [الأنبياء:٦٥]. فما نافية، وهؤلاء مبتدأ وينطقون خبر والجملة الاسمية في موضع نصب بعلمت وهي معلق عنها العامل بلفظ ما النافية، |
![]() |
ومثال لا النافية وإن النافيتين الواقعتان في جواب قسم ملفوظ به أو بقسم مقدر فالقسم الملفوظ به نحو علمت والله لا زيد في الدار ولا عمرو، وعلمت والله إن زيد قائم، والقسم المقدر نحو علمت لا زيد في الدار ولا عمرو، وعلمت إن زيد قائم، فهذه أربعة أمثلة لكل واحدٍ من الحرفين مثالان وجملة القسم وجوابه في الأمثلة الأربعة معلق عنها العامل فهي في محل نصب عن المفعولية بعلمت. |


![]() |
تقول في الإعمال للمضارع "أظن زيد قائماً"، ولاسم الفاعل "أظان زيد عمرو قائماً". |
![]() |
وتقول في الإلغاء للمضارع مع التوسط: "زيد أظن قائم"، ومع التأخر له "زيد قائم أظن"، ومع التوسط للوصف "زيد أنا ظان قائم هذا"، فزيد مبتدأ وقائم خبره وجملة أنا ظان متوسط بينهما. |
![]() |
وتقول في التعليق بـ(ما) "أظن ما زيد قائم" ، و"أنا ظان ما زيد قائم"، وقس على ذلك بقية التصاريف، والمصدر في ذلك كالفعل فيما ذكر من الإعمال والإلغاء والتعليق . |