ملخص الدرس

إذا كانت لا مختصة بالأسماء تكون عاملة ، وهي التي تنفي الجنس إما نصا أو احتمالا ، إذا نفت الجنس نصا تكون عاملة عمل (إن) ، وإذا نفت الجنس احتمالا تكون عاملة عمل (ليس) .
معنى النص على نفي الجنس أنه يتعين نفي الخبر عن أفراد الجنس على سبيل الاستغراق ، وسبب النص على نفي الجنس أن يقصد المتكلم نفي الجنس على سبيل الاستغراق ، والغاية من هذا القصد هو تأكيد النفي ، والدليل على قصد التنصيص إما الإعراب ، أو المعنى .
إن لا النافية للجنس تعمل عمل (إنّ) فتنصب الاسم ، ولكنها بشروط : أن تكون نافية ، وأن يكون نفيها للجنس ، أن يكون نفيه نصا ، وأن لا يدخل عليها جار ، وأن يكون اسمها وخبرها نكرتان ، وأن لا يفصل بينها وبين اسمها .
إن اسم لا النافية للجنس على ثلاثة أحوال : أن يكون مفردا أي غير مضاف ولا شبيه بالمضاف ، فيبنى على ما ينصب به ، وأن يكون مضافا أو شبيه مضاف ، فينصب .
التوابع المذكورة في باب (لا) هي: عطف النسق، والنعت، والبدل، دون التوكيد بقسميه؛ لأن ألفاظ التوكيد المعنوي معارف، واسم لا نكرة ، وتختلف حكم التوابع حسب اختلاف أنواعها .
خبر (لا) النافية للجنس إما مفردا وإما جارا ومجرورا ، وإذا كان معلوما يجب حذفه عند تميم ، ويجوز حذفه عند الحجازيين .
تدخل على (لا) همزة الاستفهام فأحيانا تبقى على معنيهما ، وأحيانا يراد بهما الإنكار التوبيخي ، وأحيانا يراد التمني .