١.٧ من استعمالات "لا" النافية للجنس
١.٧.١ دخول همزة الاستفهام على لا النافية للجنس
١.٧ من استعمالات "لا" النافية للجنس
| ١.٧.١.١ |
المعنى الأول : أن يراد بالهمزة الداخلة على "لا" الإنكار التوبيخي، وهذا المعنى هو الغالب في استعمال "لا النافية للجنس":
| ألا ارعواء لمن ولت شبيبته |
وآذنت بمشيب بعده هَرَم |
ارعواء اسم "لا"، والخبر "لمن ولت شبيبته" .
|
| ١.٧.١.٢ |
المعنى الثاني : أن يكون الاستفهام عن النفي بـ"لا"، وهذا قليل في لسان العرب، من ذلك قول قيس بن الملوّح:
| ألا اصطبار لسلمى أم لها جلد |
إذا ألاقي الذي لاقاه أمثالي |
فاصبطار هو اسم "لا" والخبر محذوف تقديره "كائن لسلمى".
|
١.٧ من استعمالات "لا" النافية للجنس
| ١.٧.١.٣ |
المعنى الثالث: أن يقصد بالهمزة مع "لا" التمني، وهذا كثير في لسان العرب، من ذلك قولهم: "ألا ماء ماء بارداً" وقد سبق الكلام على إعراب هذه العبارة في مقدمة العنصر السابع بعنوان" توابع اسم "لا".
|
| ١.٧.١.٤ |
وقد ترد كلمة "ألا" للاستفتاح والتنبيه لا عمل لها، فتدخل على الجملة الامية: قوله تعالى (( ألا إن نصرّ اللهِ قريبٌ))[ البقرة: ٢١٤] وعلى الجملة الفعلية كقوله تعالى (( ألا ساء ما يزِرون)) [الأنعام : ٣١]
|
١.٧ من استعمالات "لا" النافية للجنس
١.٧.٢ الاستفهام بقصد التمني
قال الشاعر:
| ألا عمر ولى مستطاع رجوعه |
فيرأب ما أثأت يد الغفلات |
والحق ما قاله الروداني في هذا البيت، من أن ألا الذي يقصد به التمني لها اسم وخبر، بخلاف من ذهب إلى غير ذلك، لأن معنى البيت تمني استطاعة إرجاع عمر ولّى، وعليه فإن إعراب البيت: عمر ولى هو اسم لا وهو شبيه بالمضاف، لأن جملة ولى صفة والموصوف بالجملة من الشبيه بالمضاف -كما صرح الرضي- وهو منصوب وترك تنوينه مع إعرابه حملاً على المضاف كما أجازه المصنف، وخبر "لا" "مستطاع رجوعه"، ورجوعه نائب فاعل لاسم مفعول مستطاع، قال ابن مالك:
| وأعط لا مع همزة استفهام |
ما تستحق دون الاستفهام |