![]() |
قدرة اللّه تعالى شاملة لجانبي الرحمة والفضل، والعذاب والعقاب، فهو قادر على إمداد خلقه بمختلف أنواع السعة والرزق والسلامة والنجاة، وهو قادر أيضًا على إنزال مختلف أنواع العذاب. |
![]() |
الذين كذبوا بالقرآن ليس أمرهم منوطًا بنبيّ اللّه، فما هو إلا منذر وقد بلّغ ما أمره به ربه، وإنّما أمرهم راجع إلى اللّه، ولكل إنذار وقت، ولكل خبر حقيقة، ولكل شيء وقت يقع فيه من غير تقدّم وتأخر، وهذا شامل للعذاب في الدنيا والعذاب في الآخرة، ولا يفرحنّ المسلمون بهذا الوعيد فإنّهم يستحقون العقاب أيضًا إذا تخلوا عن قرآنهم. |
![]() |
وجوب الإعراض عن مجالس المستهزئين بالقرآن أو بالنبيّ أو بأحكام الإسلام، وكذلك مجالس المتأولين آيات القرآن بغير حق، وتحريفها عن مواضعها. |
![]() |
لا يطرأ النسيان أصلًا على الأنبياء فيما يجب عليهم تبليغه من أحكام الشرع، لعصمتهم عن ذلك، وإنما يمكن طروء النسيان عليهم في الأمور العادية، كالسهو في أثناء الصلاة ونحو ذلك. |
![]() |
وليس النسيان من قبيل وجود السلطة والتصرف من الشيطان على الإنسان، فتسلطه محصور في المشركين والكافرين، لا في المؤمنين. |
![]() |
الاستهزاء بالدين ليس مسوِّغا في أي شرع أو ملة، والمستهزئون ما هم إلا لاعبون لاهون غرتهم الحياة الدنيا لم يعلموا إلا ظاهرًا منها، وإنَّ تأصُّل الكفر فيهم أفسد عليهم فطرتهم، فحجب عنهم كل خير. |
![]() |
القرآن خير مذكر للإنسان من تعريض نفسه للهلاك والعذاب في نار جهنم، والمسلم الحق هو من اتخذ القرآن إمامًا وسنة النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم منهجًا، لا من اغترّ بالأماني والأوهام. |
![]() |
لا يُقبَل في الآخرة فداء ولا نصرة ناصر ولا شفاعة شفيع إلا بإذن اللّه وإرادته، لقوله تعالى: ((يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا)) [طه: ١٠٩]. |