ملخص الدرس


اهتمت الآيات بإيراد الدلائل على وجود اللّه ووحدانيته؛ لأن تقدير السموات والأرض بمقادير مخصوصة، لا يمكن حصوله إلا بتخصيص من اللّه.
اللّه تعالى هو المستحق لجميع أنواع المحامد على نعمه الكثيرة، التي لا تعد ولا تحصى.
إقامة الأدلة على قدرة اللّه تعالى وعلمه وإرادته، بإخباره عن خلق السموات والأرض، وذلك دليل على حدوثهما، فإنه تعالى رفع السماء بغير عمد، وجعلها مستوية من غير عوج، وجعل فيها الشمس والقمر آيتين، وزيّنها بالنجوم، وأودعها السحاب والغيوم، وبسط الأرض وأودعها الأرزاق والنبات، وبثّ فيها من كل دابة، وجعل فيها الجبال أوتادا، وسبلا فجاجا، وأجرى فيها الأنهار وشقّ البحار، وفجّر فيها العيون والآبار من الأحجار، كل ذلك دالّ على وحدانيته وعظيم قدرته.
جحود الكفار لنعمة اللّه عليهم، فبالرغم من أن اللّه وحده هو خالق هذه الأشياء، فإنهم يجعلون للّه عدلا وشريكا. والتعبير بـ «ثم» دليل على قبح فعل الكافرين؛ لأن معنى الآية: أن خلقه السموات والأرض قد تقرر، وآياته قد سطعت، وإنعامه بذلك قد تبيّن، ثم بعد ذلك كله عدلوا بربهم!
حدّد اللّه تعالى أجل الدنيا وأجل القيامة وأجل الإنسان بالموت والبعث، فلا يعلم الإنسان متى يموت، ومتى يبعث.

ملخص الدرس


اللّه هو المعظَّم، وهو المعبود في السموات وفي الأرض، وهو المنفرد بالتدبير فيهما، وهو الذي يعلم سرّ العباد وجهرهم في السموات وفي الأرض، فلا يخفى عليه شيء، واللّه يعلم ما يكسبه كل إنسان من خير أو شر.
الكسب: هو القيام بفعل لاجتلاب نفع أو دفع ضرر؛ ولهذا لا يقال لفعل اللّه: كسب.
إنّ إجابة المطالب المادية القائمة على التّعنّت والعناد -مثل: إنزال كتاب مكتوب في قرطاس، وإنزال ملك من الملائكة- لا تحقق الغرض، وسيظلّ الكافرون المشركون على موقفهم من الكفر والإعراض.
وهذا ما ردّ اللّه به على الاقتراح الأوّل للمشركين بإنزال كتاب، فلو أنزله وعاينوه ومسّوه باليد كما اقترحوا -لإزالة الرّيب والإشكال عنهم- لعاندوا فيه، وتابعوا كفرهم.
أجرى الله سنّته بأن من طلب آية، فأظهرت له فلم يؤمن؛ أهلكه اللّه في الحال.
كانت الملائكة تأتي الأنبياء في صورة البشر، فقد أتوا إبراهيم ولوطا في صورة الآدميين، وأتى جبريل النّبي -صلّى اللّه عليه وسلّم- في صورة دحية الكلبي.
الاستهزاء بالرّسل عادة قديمة معروفة، وكذلك نزول العذاب والهلاك بأولئك الأقوام المستهزئين بأنبيائهم أمر ثابت وحق مقرر وجزاء عادل، والتاريخ أصدق شاهد، فلينظر كل ساخر ليعرف ما حلّ بالكفرة قبله من العقاب وأليم العذاب.

ملخص الدرس


السّفر مندوب إليه، إذا كان على سبيل العظة والاعتبار بآثار من خلا من الأمم، وأهل الدّيار.