ملخص الدرس


الكتابة عُرفًا: إعمال القَلَم باليد في تصوير الحروف ونقشها.
يرى أصحاب نظرية التوقيف من اللغويين والإخباريين العرب: أنّ الخط توقيفي، أي أنه ليس من وضع البشر، بل إنّ الله -سبحانه وتعالى- قد علمه لآدم، لكن هذه النظرية لا تحظى بتأييد العلماء.
الخط العربي لم يقتطع من المسند الحميري كما تقول الرواية، وليس هناك أي علاقة بينهما سوى أنهما قد اشتقا من أصل سامٍ واحد.
الكتابة العربية المستعملة اليوم قد اشتقت من الكتابة النبطية، وأنّ الأولى استمرار متطور للثانية، التي انحدرت من الكتابة الآرامية المتطورة عن الكتابة الفينيقية اعتمادًا على أهم النقوش والمكتشفات الأثرية.
أقدم صور الكتابة الإنسانية عرفها الإنسان هي الكتابة التصورية، ثم تطورت باستخدام الأسلوب الرمزي في الكتابة، ثم تطورت بجعل العلاقة بين الشيء وصورته المكتوبة علاقة صوتية وهي الكتابة المقطعية.
تحديد المكان والزمان الذي حصل فيه تطور الكتابة لا يزال موضع خلاف بين الباحثين في أصل الكتابة.
الخَطُّ العربي والكتابة به انتشرا في العالم وخرجا من الجزيرة العربية بعد مجيء الإسلام، ونزول القرآن الكريم بِلُغة العرب.
القلم من أشرف آلات الكِتابة وأعلاها رُتْبَة؛ إذ هو المُباشر للكتابة دون غيره، وغيره من آلات الكتابة كالأعوان.