أننا نلحظُ أثر الصنعة والاختراع في الأسماء؛ فهي موزونة ومقفاة مرة سدرة جدرة وهذا يدل على أنها وُضعت وضعًا وليست من نتيجة المصادفة والاتفاق.
أنّ هذه الرواية تقول بأن ابن جدرة هو الذِي وَضَع الإعجام، أي: أن الخط العربي في نشأته كان يُكتب بالتنقيط، وهذا يخالف الواقع؛ لأن الخط العربي في نشأته كان يُكتب من غير تنقيط كما يظهر من النقوش العربية القديمة، مثل نقش زبد وحيران.
أنّ الخط العربي لم يقتطع من المسند الحميري كما تقول الرواية، وليس هناك أي علاقة بينهما سوى أنهما قد اشتقا من أصل سامٍ واحد.
أن البحث العلمي أثبت خطأ هذه النظرية؛ عِنْدَما عُقدت مقارنة بين ما اكتُشف من النُّقوش الحِمْيَرية في اليمن والنقوش العربية الأولى، إذ لم توجد بينهما أية علاقة.
أنّ الخَط المُسند منفصل الحروف، والخط العربي الذي انتهى إلى قريش ليس كذلك كما يعترف ابن خلدون نفسه الذي يؤيد هذه النظرية.