ملخص الدرس


المصاحف التي كتبها عثمان -رضي الله عنه- وبَعَثَ بها إلى الأمصار لم يجعلها مطابقة تمامًا؛ فهي وإن اتحدت من جهة خلوها من النقط والشكل فقد اختلفت من ناحية الحذف والإثبات.
موافقة الرسم قد تكون تحقيقيًّا وهو الموافقة الصريحة، وقد تكون تقديريًّا وهو الموافقة احتمالًا.
أريد بضابط موافقة الرسم العثماني إلغاء ما يرجع إلى زيادة الكلم ونقصانها من القراءات التي لم تحظَ بإجماع الصحابة؛ مثل قراءة ابن مسعود وأبي بن كعب.
مخالف صريح الرسم في حرف مدغم، أو مبدل أو ثابت أو محذوف أو نحو ذلك لا يعد مخالفًا إذا ثبتت القراءة به ووردت مشهورة مستفاضة، وذلك في قول ابن الجزري.
ليس في أيدي الباحثين من الوثائق المكتوبة التي تَعود إلى العصر الجاهلي أم عصر صدر الإسلام سوى عدد محدود.
من مظاهر شيوع الكتابة قبل الرسم العثماني: كثرة من ذُكر أنهم كتبوا للنبي -صلى الله عليه وسلم- وكذلك الكتب التي أرسلها إلى الملوك والأمراء يدعوهم فيها للإسلام.
هناك نقوش عربية تعود إلى عهد ما قبل الإسلام، وأوضح تلك النقوش عربية هو: "نقش حيران" تاريخه ٥٦٨ ميلادية.