خصائص الكتابة العربية
ويتضمن هذا الأمر الإشارة إلى خصائص الكتابة العربية في العصرين: الجاهلي، والإسلامي، حتى عصر انتساخ المصاحف في خلافة سيدنا عثمان -رضي الله عنه.
أولًا: الوثائق المُتاحة للبحث
ليس في أيدي الباحثين من الوثائق المكتوبة التي تَعود إلى تلك الفترة سوى عدد محدود؛ سواء في ذلك العصر الجاهلي أم عصر صدر الإسلام. ولا شك أن هذا العدد المحدود لا يمثل واقع الكتابة العربية في ذلك الوقت، فقد رأيت كثرة الروايات التي تُشير إلى استخدام الكتابة في العصر الجاهلي، أما بعد ظهور الإسلام فقد توافرت الدواعي لأن تنتشر الكتابة انتشارًا واسعًا.