![]() |
الوجه الأول: جعل نقطة بين الميم والنون دلالة على الإشمام، تُكتب هذه النقطة بين الميم وبين النون دلالة على الإشمام نقطة مطمسة. |
![]() |
الوجه الثاني: جعل جرة بين الميم والنون شكلها شكل الفاتحة لكنها أطول منها. وفي ضبطه على قراءة الرَّوْم وجهان: |
![]() |
الوجه الأول: إلحاق نون حمراء أو صغيرة بين الميم والنون. |
![]() |
والوجه الثاني: وضع نقطة مكان النون ولكنها مفرغة فهو مماثل للوجه الأول على قراءة الإشمام، فلا يُفرق بينهما إلا بالقصد من الناقط وعليه العمل. |
![]() |
الأول: ما زيدت فيه بعد همزة مفتوحة معانقة للام على الراجح وذلك في قوله: ((أَوْ لأَاذْبَحَنَّهُ)) و: ((وَلَأَوْضَعُوا خِلالَكُم)) عند الأكثر، و ((لَآتَوْهَا)) و ((لأَنْتُمْ)) على قول فيهما. |
![]() |
الثاني: ما زِيدت فيه قبله همزة مكسورة معانقة للام أيضًا، وذلك في: ((لإِلَى اللَّهِ)) و ((لَإِلَى الْجَحِيمِ)). |
![]() |
الثالث: ما زيدت في بين كسرة وفتحة وهو: ((مِائَةَ)) و ((مِائَتَيْنِ)). |
![]() |
الرابع: ما زِيدت فيه بين كسرة وياء متولدة عنها وهو في: ((وَجِيءَ)). |
![]() |
الخامس: ما زِيدت فيه بين فتحة وياء ساكنة وهو: ((تَيْئَسُوا)) و ((يَيْئَسْ)) و ((لِشَيْءٍ)) وكذا: ((اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ)) و ((اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ)) على قول فيهما. |
![]() |
السادس: ما زِيدت فيه بعد واو متطرفة دالة على الجمع نحو: ((قَالُوا)). |
![]() |
السابع: ما زيدت فيه بعد واو الفرد نحو: ((إِنَّمَا أَدْعُوا رَبِّي)). |
![]() |
الثامن: ما زيدت فيه بعد وواو متطرفة صورة للهمز على خلاف الأصل وهو: ((تَفْتَؤُا)) وبابه، و ((جَزَاؤُهُ)) وبابه. |
![]() |
التاسع: ما زِيدت فيه بعد وواو معوضة من ألف في الطرف نحو: ((الرِّبوا)). |
![]() |
العاشر: ما زِيدت فيه بعد واو جُعلت صورة للهمزة على القياس وهو: ((إِنِ امْرُؤٌ)) وكذا: ((لُؤْلُؤٌ)) المرفوع والمجرور عند من زادها. |
![]() |
الأولى: ((لِأَهَبَ لَكِ)) [مريم: ١٩] على قراءة الياء. |
![]() |
الثانية: ((ابْنَ)). |
![]() |
الثالثة: ((لَنَسْفَعًا)) و ((لَيَكُونُنَّ)). |
![]() |
الرابعة: ((لَكِنَّا)) ((وَأَنَا)) و ((الظُّنُونَا)) وأخواتها، فاختلف فيها، والذي عليه العمل تجريد الثلاثة الأول من العلامة، وتحلية الرابع بدارة مستطيلة شبيهة بـ"ه" لكن مستطيلة، إلا إذا كان بعد الألف ساكن نحو قول الله تعالى: ((أَنَا نَذِيرٌ)) فإنها تُهمل مطلقًا. |
![]() |
النوع الأول: ما زِيدت فيه همزة مكسورة لم يتقدمها ألف وهو في ((أَفَإِينْ مَاتَ)) و ((أَفَإِينْ مِتَّ)) و ((مِنْ نَبَأِي الْمُرْسَلِينَ)) وفي "مَلَأ" المجرور المضاف إلى الضمير على الراجح. |
![]() |
النوع الثاني: ما زِيدت فيه بعد همزة مكسورة قبلها وهو: ((تِلْقَاءَي)) وأخواتها، وكذا: ((اللَّائِي)) على القول بأن الياء فيه زائدة. |
![]() |
النوع الثالث: ما زيدت فيه بعد ياء ساكنة وهو: ((بِأَيْيدٍ)) على المختار، وأما ((بِأَيِّكُمُ)) فضبطه بتعرية الياء الأولى من العلامة مع تشديد الثانية للإدغام على الصحيح المعمول به. |
![]() |
الأول: حكم الهمزة التي صُورت بالألف المعانقة للام نحو: ((الْأَرْضِ)) و ((الْأَنْهَارُ)) فعلى مذهب الخليل توضع الهمزة في الطرف الأول، وعلى مذهب الأخفش توضع في الطرف الثاني. |
![]() |
الحكم الثاني: حكم المد إن كانت الألف المعانقة مدًّا نحو: ((لَا إِلَهَ إِلاَّ اللَّه)) فعلى مذهب الخليل توضع المَدّة فوق الطرف الأول، وعلى مذهب الأخفش توضع فوق الطرف الثاني. |
![]() |
الحكم الثالث: حكم الهمزة المتأخرة عن الألف نحو قوله: ((لَأَمْلَأَنَّ)) و ((امْتَلأْت)) فتوضع الهمزة في الطرف الأول على مذهب الخليل، وفي الطرف الثاني على مذهب الأخفش مراعى في ذلك ما تقدم في باب الهمز. |
![]() |
الحكم الرابع: حكم الهمزة المتصلة في اللفظ بالألف المعانقة للام سواء كانت مؤخرة عنها نحو: ((هَؤُلاءِ)) أو متقدمة عليها نحو:ْ ((لَآكِلُونَ)) فعلى مذهب الخليل تُجعل الهمزة هكذا: "هَؤولاءِ" تكتب: هاء، واوا عليها همزة، واوا على السطر، ولام ألف وهمزة، وأيضًا: ((لآكِلُون)) توضع الهمزة قبل اللام، وعلى مذهب الأخفش تجعل ((هَؤُلاءِ)) كما مكتوبة إملائيًّا و ((لآكِلُون)) توضع الهمزة بين الألف واللام. |