![]() |
التعليل بعللٍ لغوية قد ينطبق على بعض الظواهر ولا ينطبق على بعضها الآخر؛ لذلك لا ينبغي أن يُتّخذ هذا الاتجاه منهجًا عامًّا في تفسير هذه الظواهر. |
![]() |
دعوى الفراء وابن قتيبة وابن خلدون أن بعض ظواهرَ الرسمِ المُصْحَفِيِّ المخالفة للخط الهجائي ترجع إلى خطأِ الكاتب يَعُوزها البرهان، وينقصها الدليل وعند مناقشته لا تستطيع الوقوف أمام البراهين الساطعة والحجج الدامغة على قدم وساق. |
![]() |
يرى بعض العلماء أن الرسم مبنيٌّ على حكمة ذهبت بذهاب كَتَبَتِهِ، وقد حَمَلَ لواءَ هذا التفسير لظاهرة رسم المصحف الشيخ/ الكردي، وقولهم هذا في نظري قولٌ صحيحٌ، بَيْدَ أنّ هذا لا يمنع من أن نفتِّش عن الحكمة بقدر طاقتنا البشرية وبالوسائل المتاحة لنا. |
![]() |
رسم المصحف توقيفيٌّ عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عَلّمَه أصحابه فكتبوا المصحف به كما تعلّموه؛ وبذا فلا مجالَ للعقل فيه، وليس لاجتهادات الصحابة أو غيرهم دَخْلٌ في رسم المصحف. |
![]() |
يَجِبُ التزامُ الرسمِ العثمانيّ في كتابة المصاحف، وإلى هذا القول ذَهَبَ جمهورُ العلماء من السّلَف والخَلَف. |
![]() |
اشتملت المصاحف العثمانية على ما يحتمله رسمها من الأحرف السبعة فقط، جامعة للعرضة الأخيرة التي عرضها النبي -صلى الله عليه وسلم- على جبريل -عليه السلام- متضمنة لها لم تترك حرفًا واحدًا منها. |
![]() |
إن الرسم الإملائي استفاد كثيرًا من الرسم العثماني. |