إذا كانت الواو صورة للهمزة وبعدها واو أخرى؛ دلالة على تحقيقها، نحو قوله تعالى: ((وَلا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا)) [البقرة: ٢٥٥] وكقوله تعالى: ((إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا)) [الإسراء: ٣٤].
![]() |
أولها: حَذْفُ إشارةٍ؛ وهو ما يكون موافقًا لبعض القراءات، مثل قوله تعالى: ((مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ)) [الفاتحة: ٤] فحذف الألف إشارة إلى قراءة نافع، وابن كثير، وأبي عمرٍو، وابن عامر، وحمزةَ، وخلف العاشر. |
![]() |
ثانيها: حذف اختصار؛ ويراد به حذف الألف من جمع المذكر أو المؤنث السالمين، ما تكرر وما لم يتكرر، إذا لم يقع بعد الألف تشديد أو همز؛ مثل: ((الْعَلَمِينَ)) [الفاتحة: ١] ((وَالذَّرِيَاتِ)) [الذاريات: ١] ((الْحَفِظِينَ)) [الأحزاب: ٣٥]. |
![]() |
ثالثها: حذف اقتصار؛ وهو ما يختص ببعض مواضعِ الكلمة دون بعضٍ، كحذف الألف من كلمة: ((الْمِيعَدِ)) [الأنفال: ٤٢] ومن كلمة: ((الْقَهَّارُ)) [الرعد: ١٦]. |
![]() |
أولًا: جمع المذكر السالم إذا لم يقع بعد الألف همز أو تشديد، كما مَرّ آنفًا، وذلك عند بيان حذف الاختصار. |
![]() |
الثاني: جمع المؤنث السالم وما ألحق به؛ نحو: ((وَبَيِّنَتٍ)) [البقرة: ١٨٥] وكذلك: ((أَوْ كَظُلُمَتٍ))[النور: ٤٠] وأما ما ألحق به فنحو قوله تعالى: ((فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَتٍ)) [البقرة: ١٩٨] وفي مثل هذه المواضع تُحذف الألف غالبًا. |
![]() |
ثالثًا: ما جاء على وزن: (فَاعِلِين) و(فَاعِلُون) فمما جاء على وزن (فَاعِلِين) فنحو قوله تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّمِينَ لِلَّهِ)) [المائدة: ٨] فكلمة: ((قَوَّامِينَ)) حذفت منها الألف. وأما ما جاء على وزن (فَعَّالُون) فكقوله -عز وجل-: ((طَوَّفُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ)) [النور: ٥٨] إلا ما اسْتُثْنِيَ من هذه القاعدة. |
![]() |
رابعًا: تحذف الألف أيضًا من كلِّ جمعٍ منقوصٍ إلا ما اسْتُثْنِيَ، كقوله: ((وَالصَّبِئِينَ)) [البقرة: ٦٢]. |
![]() |
خامسًا: وتُحذف الألف أيضًا إذا جاءت متوسطةً وبعد لام أو بين لامين، فتحذف مطلقًا إلا ما اسْتُثْنِيَ، والألفات المحذوفة من هذا النوع نحو كلمة: ((الْإِصْلحَ)) [هود: ٨٨] ونحو كلمة: ((أُولَئِكَ)) حيث وردت في القرآن الكريم. |
![]() |
سادسًا: وتُحذف الألف من كل لفظ دالٍّ على تنبيه؛ نحو: ((هَأَنْتُمْ)) أو على نداء بشرط ألا تكون متطرفة، وكذلك من كلمة: "نا" إذا وليها ضمير نحو: ((أَنْجَيْنَكُمْ)) وأيضًا تحذف الألف من لفظ الجلالة: ((اللَّهَ)) وأيضًا من كلمة ((إِلَهَ)) وكذلك من كل عددٍ؛ نحو: ((وثُلَثََ)) وأيضًا من البسملة، ومن لفظي: ((سُبْحَانَ)) [يوسف: ١٠٨] ((الرَّحْمَنَ)) [الإسراء: ١١٠] إلا ما اسْتُثْنِيَ. |
![]() |
سابعًا: تحذف الألف من كل جمع على وزن (مَفَاعِل) نحو ((الْمَسَاجِدَ))، ((وَالنَّصَارَى)) إلا ما اسْتُثِنِيَ. |
![]() |
الأول في قوله تعالى: ((وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ)) [الشورى: ٣٢]. |
![]() |
أما الثاني في قوله تعالى: ((وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ)). |
![]() |
أما الثالث في قوله تعالى: ((الْجَوَارِ الْكُنَّسِ)) [التكوير: ١٦]. |
![]() |
أولها: كلمة: ((نَبْغِ)) الواقعة في سورة "الكهف" أما ما جاء في قوله -عز وجل-: ((قَالُوا يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا)) [يوسف: ٦٥] فإن ياءه ثابتة. |
![]() |
ثانيها: ((هَادِ)) فتحذف منها الياء في سورتي "الحج" و"الروم" وليتنبه الدارس الكريم إلى أن قوله تعالى: ((وَمَا أَنْتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ)) فإن ياءه ثابتةٌ. |
![]() |
ثالثها: كلمة: ((نُنْجِ)) وهو الموضع الثاني في سورة "يونس" -عليه السلام- وهو الواقع في قوله تعالى: ((كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ)) أما الموضع الأول، وهو قوله -عز وجل-: ((ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا)) فإن ياءَه ثابتةٌ. |
![]() |
أحدهما: ما اجتمع فيه الياءان وسطًا. |
![]() |
ثانيهما: ما اجتمع فيه الياءان طرفًا. |
![]() |
الأول: ما سكن فيه ثاني الياءين. |
![]() |
الثاني: ما تحرك فيه ثانيهما. |
![]() |
الأولى: ((وَلِيِّيَ)) [الأعراف: ١٩٦]. |
![]() |
الثانية: ((وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ)) [الأنفال: ٤٢]. |
![]() |
الثالثة: ((لِنُحْيِيَ))[الفرقان: ٤٩]. |
![]() |
الرابعة: ((يُحْيِيَ)) [القيامة: ٤٠]. |