| وَلِيُوَاطِئُوا بِخُلْفٍ قَدْ رُسِمْ | لِابْنِ نَجَاحٍ عَنْ عَطَاءٍ وَحَكَمْ | |
| وَعَنْهُ أيضًا عَنْ عَطَاءٍ أُمْلِي | حَذْفُ أَذَاقَهَا بِنَصِّ النًّحْلِ |
![]() |
واشتهر عن البعض إثبات الألف في الكلمتين وعليه العمل. |
![]() |
وقوله "أملي" فعل ماضٍ مبني للنائب من الإملاء سكنت ياؤه للوقف، والباء في قوله "بنص" بمعنى "في" والمراد بالنص هنا الصورة وليست الصورة قيدًا بل بيان للمحل. |
![]() |
الموضع الأول: ((قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُون)) أول سورة الأعراف، رسم في مصحف الشاميين بياء قبل التاء وفي غيره ((تَذَكَّرُون)) بدونها. |
![]() |
الموضع الثاني: ((وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ)) [الأعراف: ٤٣] رسم في الشامي "مَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ" بغير واو، وفي غيره: بواو قبل "ما". |
![]() |
الموضع الثالث: ((قَالَ الْمَلأ)) [الأعراف: ٧٥] الواقعة بعد ((مُفْسِدِينَ)) رسم في مصحف الشاميين بزيادة واو قبل ((قَالَ)) فيقرأ هكذا "وقَالَ الْمَلأ" وفي غير مصحف الشاميين رسم بدون الواو. وهذه الثلاثة التي ذكرتها لك في مصاحف الشاميين كذلك كما في (المقنع). |
![]() |
الموضع الرابع: ((بِكُلِّ سَاحِر)) [الأعراف: ١١٢]، [يونس: ٧٩] اختلفت فيه مصاحف الأمصار، ففي بعضها "سحَّار" بألف بعد الحاء وفي بعضها "ساحر" بألف قبلها أي قبل الحاء، وكذا في الموضع الأول من سورة يونس -عليه السلام- في بعضها ((إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُبِين)) [يونس: ٢] وفي بعضها ((إِنَّ هَذَا لَسِحْرٌ مُبِين)) [يونس: ٧٦] بغير ألف. انتهى الكلام من (المقنع). |
![]() |
ومثله لأبي داود وقد خالف الشيخان بين الموضعين، والمتحصل منهما ثلاثة أوجه: حذف الألف وثبوته، وهذان الوجهان ذكرهما صاحب (المورد). الثالث: ثبت الألف متأخرًا عن الحاء، انتهى باختصار من (شرح الإعلال) ومن شاء الزيادة فليرجع إلى هذا الكتاب. |
![]() |
الموضع الخامس: ((وَإِذْ أَنجَيْنَاكُم)) [الأعراف: ١٤١] رسم في مصاحف الشاميين و"إِذْ أَنْجَاكُم" بألف من غير ياء ونون، وفي غيره بإثباتهما من غير ألف. |
![]() |
الموضع السادس: ((تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَار)) [التوبة: ١٠٠] الموضع الأخير من سورة التوبة رسم في المصحف المكي بزيادة "مِنْ" قبل "تَحْتَهَا" وفي غيره بدونها. |
![]() |
الموضع السابع: ((وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا)) [التوبة: ١٠7] رسم في المصحف المدني والشامي بغير واو قبل كلمة "الذين" وفي غيرهما بواو. |
![]() |
الموضع الثامن: ((إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَةُ رَبِّكَ)) [يونس: ٩٦] نص أبو عمرو الداني في (المقنع) على أنه رسم في مصحف العراقيين بالهاء على الإفراد، وفي مصحف المدنيين والشاميين بالتاء على الجمع هكذا: "إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَاتُ رَبِّكَ" ولم يذكر الإمام الداني فيه عن المكي شيئًا. وذكر في (التنزيل) أن الذي في سورة الأنعام والذي في سورة يونس، والذي في سورة الطور كتب في مصحف المدنيين بالتاء، واختلفت فيه بقية مصاحف الأمصار. |
![]() |
الموضع التاسع: ((هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُم)) [يونس: ٢٢] رسم في مصحف الشاميين "هُوَ الَّذي يَنْشُرُكُمْ" بنون وشين وفي غيره بسين وياء. |
![]() |
الموضع العاشر: ((قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي)) [الإسراء: ٩٣] رسم في مصحف المكيين والشاميين "قال" هكذا "قَالَ سُبْحَانَ رَبِّي" على الماضي وفي غيرهما "قُلْ" بدون الألف. |
![]() |
الموضع الحادي عشر: ((خَيْرًا مِنْهَا مُنقَلَبا)) [الكهف: ٤٦] رسم في مصاحف الحجازيين والشاميين "منهما" هكذا: "خَيْرًا مِنْهما مُنقَلَبا" بزيادة ميم بعد الهاء، وأما في مصاحف العراقيين رسم هكذا: "خَيْرًا مِنْهَا" بغير ميم. |
![]() |
الموضع الثاني عشر: "خَرَاجًا" [الكهف: ٩٤] وبسورة المؤمنون، اختلفت فيه مصاحف الأمصار ففي بعضها "خَرَاجًا" بالألف وفي بعضها بغير ألف ((خَرْجًا)). |
![]() |
الموضع الثالث عشر: ((مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ)) [الكهف: ٩٥] رسم في المكي: "مَكَّنَنِي" بنونين وفي غيره بنون واحدة وكل ذلك منقول عن نص (المقنع) فليرجع إليه من شاء. |
![]() |
الموضع الأول: ((فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ)) [المؤمنون:٧٢] قال في (المقنع): وكتبوا ((فَخَرَاجُ رَبِّكَ)) في جميع المصاحف بالألف. |
![]() |
وذكر أبو داود الثاني: ((آتُونِي)) موضعي الكهف، قال في (المقنع): وكتبوا ((قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا)) [الكهف: ٩٦] بغير الياء قال: وكذلك كتبوا الحرف الأول ((رَدْمًا آتُونِي)) [الكهف: ٩٥- ٩٦] بغير الياء، والمراد بغير الياء قبل التاء في الموضعين. |
![]() |
ولم يذكر صاحب (الإعلان) الخلاف في ثبوت الألف بعد الياء في قوله ((وَرِيشًا)) [الأعراف: ٢٦] مع نص أبي عمرو عليه لعدم موافقته قراءة سبعية، كما لم يذكر الخلاف في ثبوت الألف عوض الياء بعد الذال من قوله تعالى: ((وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى)) [النساء: ٣٦] وإن نص عليه أبو عمرو. |
![]() |
وإلى كل ذلك أشار صاحب (الإعلان) بقوله: |
| مِنْ سُورَةِ الأَعْرَافِ حَتَّى مَرْيَمَا | تَذَّكَّرُونَ الشَّامِي يَاءً قَدّمَا | |
| وَاوُ وَمَا كُنَّا لَهُ أَبَيْنَا | بِعَكْسِ قَالَ بَعْدَ مُفْسِدِينَا | |
| بِكُلِّ سَاحِرٍ مَعًا هَلْ بِالأَلِفْ | وَهَلْ يَلِي الْهَاءَ أَوْ قُبَيْلَهَا اخْتُلِفْ | |
| بالألِفِ الشَّامِي وَإِذْ أَنجَيْنَاكُم وَمَنْ | مَعَ تَحْتِهَا آخِرُ تَوْبَةٍ يَعِنْ | |
| لِلْمَكَّي وَالَّذِينَ بَعْدَ الْمَدَنِي | وَالشَّامِي لا وَاوَ بَعْدَهَا فَاسْتَبِنِ | |
| كَلِمَةُ الثَّانِي بِيُونُسَهُمَا بِالتَّاءِ | وَفِي الْعِرَاقِ بِالْهَاءِ ارْتَسَمَا | |
| وَفِي يُسَيِّرُكُمْ يَنْشُرُكُمْ لِلشَّامِي | قُلْ سُبْحَانَ قَالَ قُدْ رُسِمْ | |
| لَهُ وَلِلْمَكِّيِّ ثُمَّ مِنْهُمَا | مُنْقَلِبًا مِنْهَا الْعِرَاقِيُّ رَسَمَا | |
| مَعًا خَرَاجًا بِخِلافٍ قَدْ أَتَى | وَفَخَرَاجٌ لِلْجَمِيعِ أُثْبِتَا | |
| مَكَّنَنِي لِلْمَكِّي نُونًا ثَانِيَا | وَالْكُلّ آتُونِي مَعًا بِغَيْرِيَا |
| وَهَاكَ مَا مِنْ مَرْيمٍ لِصَادِ | عَلَى اطِّرَادٍ وَبِلَا اطِّرَادِ |
| تَسًّاقَطِ احْذِفْ سَامِرًا وَبَاعِدْ | وَعَنْ أَبِي دَاودَ وَالقَوَاعِدْ |
![]() |
أما ((تُسَاقِطْ)) ففي قوله تعالى: ((تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا)) [مريم: ٢٥] وقد اتفق القراء السبعة على قراءته بألف بعد السين، وقرئ شاذًّا: "تَسْقُطُ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا" بوزن تكرُم. |
![]() |
وأما ((سَامِرًا)) ففي قوله تعالى: ((سَامِرًا تَهْجُرُونَ)) [المؤمنون: ٦٧] وقد قرأه جماعة في الشاذ بضم السين وفتح الميم مشددًا جمع "سامر" ولا يدخل في "سامرًا" السامري؛ ولذا نص عليه وسيأتي -إن شاء الله- بعد ذلك. وهذه الكلمة لا تقع إلا في سورة "المؤمنون" |
![]() |
وأما ((بَاعِدْ)) ففي قول الله تعالى: ((بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا)) [سبأ: ١٩] وهذا الموضع لا ثاني له، وقد قرأه الإمام ابن كثير المكي والبصري وهشام بتشديد العين المكسورة وإسقاط الألف قبلها هكذا "فَقَالُوا رَبَّنَا بَعِّدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا" وقرأه يعقوب "فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعَدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا". |
![]() |
وأما "القواعد" المحذوف لأبي داود ففي قوله تعالى: ((وَالْقَوَاعِدُ مِنْ النِّسَاءِ اللاَّتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحًا)) [النور: ٦٠] والواو فيه من لفظ القرآن الكريم، فالناظم لماح قال: "وعن أبي داود والقواعد". |
![]() |
ولا يدخل فيه ما في سورة البقرة والنحل من لفظ "القواعد" لمَ؟ لتقدمه على الترجمة، أما الواقع في سورة البقرة في قول الله تعالى: ((وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنْ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ)) [البقرة: ١٢٧]. |
![]() |
وأما الواقع في سورة النحل: ((فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ)) [النحل: ٢٦]. |
![]() |
والعمل على حذف ألف ((وَالْقَوَاعِدُ)) الذي في سورة النور، وإثبات ألف الذي في غيرها. وقوله ((تُسَاقِطْ)) بكسر الطاء لالتقاء الساكنين. |