... ١.٧ من قول الناظم: "منْ آلِ عِمْرانٍ إلى الأعْرَافِ" إلى: "وَمِثْلُهُ
١.٧ من قول الناظم: "منْ آلِ عِمْرانٍ إلى الأعْرَافِ" إلى: وَمِثْلُهُ فِي المَوْضِعَيْنِ طَائِرَا
بيان قول الناظم -رحمه الله تعالى
|
منْ آلِ عِمْرانٍ إلى الأعْرَافِ |
عَلَى وِفَاقٍ جَاءَ أوْ خِلافِ |
أي: هذا باب حذف الألفات مبتدئًا من كلمات سورة "آل عمران" منتهيًا إلى سورة "الأعراف".
المراد بالوِفَاقِ والخِلافِ: وفاق المصاحف وخلافها، و"عَلَى وِفَاقٍ" أي: مع وفاق جاء أو خلاف.
ثم قال الناظم:
|
وَالحذْفُ في المُقنِعِ فيِ ضِعَافَا |
وَعنَ أبِي دَاودَ جَا أَضْعَافَا |
 |
أخبر الناظم في الشطر الأول عن أبي عمرو في كتابه (المقنع) بحذف ألف ((ضِعَافاً)) [النساء: ٩]. ثم أخبر في الشطر الثاني بحذف ألف ((أَضْعَافاً)) [آل عمران: ١٣٠] والعمل عندنا على حذف ألف ((ضِعَافاً)) و((أَضْعَافاً)) المذكورين، وأما ((أَضْعَافاً كَثِيرَةً)) [البقرة: ٢٤٥] فلا مدخل له هنا، وقد نص أبو داود -رحمه الله تعالى- على إثبات ألفه وبه العمل. |
... ١.٧ من قول الناظم: "منْ آلِ عِمْرانٍ إلى الأعْرَافِ" إلى: "وَمِثْلُهُ
١.٧ من قول الناظم: "منْ آلِ عِمْرانٍ إلى الأعْرَافِ" إلى: وَمِثْلُهُ فِي المَوْضِعَيْنِ طَائِرَا
 |
وقوله: "جَا أَضْعَافَا" يقرأ بهمزة واحدة على إحدى اللغات في اجتماع الهمزتين من كلمتين للوزن. |
 |
وقد نصّ صاحب (المحتوي الجامع رسم الصحابة وضبط التابع) على حَذف كلمة: ((أَضْعَــفاً))، لكنه قيّدها بأن تكون قَبلها كلمة: ((الرِّبَا)). فقال: |
 |
ضاعِفْ يضاهُون البضاعَ ارضِعْ شعا ئرْ عالِمَ "اضعاف" ((الرِّبَا)) العُقبَى دُعَا |
 |
محلّ الشاهد هنا: هو قوله: "اضعَاف ((الرِّبَا))". |
بيان قول الناظم:
|
يَصَّالحَا أفْوَاهِهِم وَرِضْوَانْ |
وَعَنْهُمَا مُرَاغَمًا وسُلْطَانْ |
... ١.٧ من قول الناظم: "منْ آلِ عِمْرانٍ إلى الأعْرَافِ" إلى: "وَمِثْلُهُ
١.٧ من قول الناظم: "منْ آلِ عِمْرانٍ إلى الأعْرَافِ" إلى: وَمِثْلُهُ فِي المَوْضِعَيْنِ طَائِرَا
 |
أخبر الناظم أنه قد جاء عن أبي داود حذف "يَصَّالحَا" في قوله: ((فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا)) [النساء: ١٢٨]. |
 |
وحذف ألف "أفْوَاهِهِم" مضافًا إلى ضمير الغيبة حيث وقع نحو: ((يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ)) [آل عمران: ١٦٧] وغير ما أضيف إلى غيره نحو: ((وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ)) [النور: ١٥] لثبوت ألفه. |
 |
وألف "رِضْوَانْ" حيث وقع وكيف جاء نحو: قول الله تعالى: ((مَنْ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ)) [المائدة: ١٦] ((وَرِضْوَانٌ مِنْ اللَّهِ أَكْبَرُ)) [التوبة: ٧٢]. |
 |
وجاء عن الشيخين حذف ألف ((مُرَاغَمًا)) في قوله تعالى: ((يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَماً كَثِيراً)) [النساء: ١٠٠] وألف "سُلْطَانْ" حيث وقع وكيف جاء نحو: ((مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً)) [آل عمران: ١٥١] ((إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ)) [النحل : ١٠٠] ((هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ)) [الحاقة: ٢٩] فتنبه. |
 |
وقوله: "يَصَّالحَا" واللفظان بعده عطف على "أَضْعَافَا" بحذف العاطف في الأولين، وقوله: "مُرَاغَمًا" على حذف مضافين أي: وعنهما حذف ألف "مُرَاغَمًا". |
... ١.٧ من قول الناظم: "منْ آلِ عِمْرانٍ إلى الأعْرَافِ" إلى: "وَمِثْلُهُ
١.٧ من قول الناظم: "منْ آلِ عِمْرانٍ إلى الأعْرَافِ" إلى: وَمِثْلُهُ فِي المَوْضِعَيْنِ طَائِرَا
 |
وقد أشار صاحب (المحتوي الجامع رسم الصحابة وضبط التابع) إلى حَذف الألِف في لفظ "أفواه" حيث ورَد في القرآن العظيم، إلاّ في مَوضع سورة (النور)، فإنّ الألِف فيه ثابتة، فقال: |
|
الاصْواتُ لا (طه) الرواسي "الافواهْ" |
لا (النور) واعدْنا الفواكهُ الاوّاهْ |
محلّ الشاهد هنا: هو قوله: "الافْواهْ لا (النّور)".
 |
وأشار إلى حَذف الألِف في لفظ: ((رِضْوَن))، فقال: |
((رِضْوَنٌ)) الواحُ دسُرْ والدْ سِوَى بلدْ إذا غَشِيَهم وأبَوَا
... ١.٧ من قول الناظم: "منْ آلِ عِمْرانٍ إلى الأعْرَافِ" إلى: "وَمِثْلُهُ
١.٧ من قول الناظم: "منْ آلِ عِمْرانٍ إلى الأعْرَافِ" إلى: وَمِثْلُهُ فِي المَوْضِعَيْنِ طَائِرَا
محلّ الشّاهد هنا: هو قوله: ((رِضْوَنٌ)).
وإلى الألِف في كلمة: ((مُرغَماً)) في حَرف الراء فقال:
فَراعِنا بُشرَايَ معْ ((مُرَغَماً)) عِمرانَ مِيراثٌ فُرادَى دِرهَمَا
محلّ الشاهد هنا: هو قوله: ((مُرغَماً)).
 |
وأشار إلى حَذف الألِف في لفظ "السلطان" في حرف الطاء، فقال: |
طَاغُوتٍ اسطَاعُوا اسْتَطاعُوا الشّيطانْ وطَائفٌ مَعْهُ الخَطايا "السّلطانْ"
محلّ الشاهد هنا: هو قوله: "السّلطان"، وهو أطلَق الحَذف على عامّة هذا اللفظ.
... ١.٧ من قول الناظم: "منْ آلِ عِمْرانٍ إلى الأعْرَافِ" إلى: "وَمِثْلُهُ
١.٧ من قول الناظم: "منْ آلِ عِمْرانٍ إلى الأعْرَافِ" إلى: وَمِثْلُهُ فِي المَوْضِعَيْنِ طَائِرَا
بيان قول الناظم
|
مُبَارَكهْ وَمُقْنع تَبَاركَا |
مُبَارَكُ وَابْنُ نَجَاحٍ بَارَكَا |
|
وَعنْهُ مِنْ صَادٍ أَتَي مٌبَارَكْ |
ثُمَّ مِنَ الرَّحْمَنِ قُلْ تَبَارَكْ |
وَجَاءَ عَنْهُمَا بلا مُخَالفَهْ في لفَظِ بَارَكْنَا وِفِي مُضَاعَفَهْ
شرح هذه الأبيات
 |
تحذف ألف "مُبَارَكة" عند الشيخين حيث وقعت وكيف جاءت نحو: ((يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ)) [النور: ٣٥] وعن أبي عامر في (المقنع) حذف ألف "تَبَارَكْ" حيث وقع نحو: ((تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ)) [الأعراف: ٥٤] ((فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ)) [المؤمنون: ١٤] وحذفها أبو داود فيما وقع منه ابتداء من أول سورة "الرحمن" إلى آخر القرآن الكريم، وهما موضعا "الرحمن" و"الملك". |
... ١.٧ من قول الناظم: "منْ آلِ عِمْرانٍ إلى الأعْرَافِ" إلى: "وَمِثْلُهُ
١.٧ من قول الناظم: "منْ آلِ عِمْرانٍ إلى الأعْرَافِ" إلى: وَمِثْلُهُ فِي المَوْضِعَيْنِ طَائِرَا
 |
وحذف أبو عمرو كذلك ألف "مُبَارَكْ" حيث وقع نحو: ((لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً)) [آل عمران: ٩٦] ((كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ)) [ص: ٢٩] وحذفها أبو داود فيما وقع نحو: الذي من سورة "ص" إلى آخر القرآن الكريم. |
 |
وحذف أبو داود أيضًا ألف "تَبَارَكْ" ابتداءً من "الرحمن" إلى آخر القرآن الكريم كما يفيده لفظ "مِنْ" ومعناه في قوله: "مِنْ صَادٍ"، وانفرد أبو داود بحذف ألف ((بَارَكَ)) في قوله: ((وَبَارَكَ فِيهَا)) [فصلت: ١٠] وذلك قوله: "وَابْنُ نَجَاحٍ بَارَكَ". |
 |
وجاء عن الشيخين من غير مخالفة بينهما حذف ألف ((بَارَكْنَا)) حيث وقع نحو قول الله تعالى: ((سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنْ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ)) [الإسراء: ١] وألف ((مُضَاعَفَة)) في قوله تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافاً مُضَاعَفَةً)) [آل عمران: ١٣٠]. |
 |
وبذا نقول: إن الداني -رحمه الله تعالى- حذف ألف جميع ما اشتُق من البركة إلّا "بَارَكَ" وحذف أبو داود ألف ثلاثةٍ منها إطلاقًا وهي: "مُبَارَكَة" و"بَارَكَ" و"بَارَكْنَا" وحذف ألف اثنين وهما: "مُبَارَكْ" بقيد ابتدائها من "ص" و"تَبَارَكَ" بقيد ابتدائها من "الرحمن". |
 |
وقد أشار صاحب (المحتوي الجامع رسم الصحابة وضبط التابع) إلى حذْف الألف في جميع الألفاظ المشتقّة من: "البَرَكة" من غير استثناء، فقال: |
... ١.٧ من قول الناظم: "منْ آلِ عِمْرانٍ إلى الأعْرَافِ" إلى: "وَمِثْلُهُ
١.٧ من قول الناظم: "منْ آلِ عِمْرانٍ إلى الأعْرَافِ" إلى: وَمِثْلُهُ فِي المَوْضِعَيْنِ طَائِرَا
|
وبُرَءا باشِرْ وذي الاثم رَبا |
ئبْ باخِعٌ "بارِكْ" أحبّاءُ اجتبَى |
محلّ الشاهد هنا: هو قوله: "باركْ" فهو يعني بكلمة: "باركْ": الألفاظ المشتقّة من: "البَركة" من غير استثناء.
بيان قول الناظم: "وَفِي ثَمَانِينَ ثَمَانِي مَعَا..." إلى "...فِي المَوْضِعَيْنِ طَائِرَا"
قال الناظم:
|
وَفِي ثَمَانِينَ ثَمَانِي مَعَا |
وَفيِ ثَمَانِيَةَ أيضًا جُمعَا |
 |
جاء عن الشيخين حذف ألف ((ثَمَانِينَ)) في: ((فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً)) [النور: ٤] وألف ((ثَمَانِي)) في: ((ثَمَانِيَ حِجَجٍ)) [القصص: ٢٧] وألف ((ثَمَانِيَةَ)) حيث وقع نحو: ((ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ)) [الأنعام: ١٤٣] ((فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ)) [الحاقة: ١٧] و((ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ)) موجودة في سورة "الأنعام" وفي سورة "الزمر". |
... ١.٧ من قول الناظم: "منْ آلِ عِمْرانٍ إلى الأعْرَافِ" إلى: "وَمِثْلُهُ
١.٧ من قول الناظم: "منْ آلِ عِمْرانٍ إلى الأعْرَافِ" إلى: وَمِثْلُهُ فِي المَوْضِعَيْنِ طَائِرَا
 |
وقوله: "وَفِي ثَمَانِينَ" عطف على لفظ "بَارَكْنَا" وكذا اللفظان بعد، و"مَعَا" حال من "ثَمَانِينَ" وهي: "وَفِي ثَمَانِينَ ثَمَانِي مَعَا، وأيضًا "ثَمَانِي"، وقوله: "جُمعَا" بضم الجيم وفتح الميم توكيد لثمانية وألفه جاءت للإطلاق. |
ثم قال الناظم:
|
وَلِأَبِي دَاودَ وَالقَنَاطِيرْ |
أعْقَابِكُمْ بَالِغَةٌ أَسَاطِيرْ |
أخبر الناظم عن أبي داود بحذف ألف "القَنَاطِيرْ" و"أعْقَابِكُمْ" و"بَالِغَةٌ" و"أَسَاطِيرْ":
 |
أما ((القَنَاطِير)) ففي قول الله تعالى: ((زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنْ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنْ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ... )) [آل عمران: ١٤]. |
 |
وأما ((أعْقَابِكُمْ)) ففي قوله تعالى: ((أَفَإِيْن مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ)) [آل عمران: ١٤٤] وأيضًا في قوله: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ)) [آل عمران: ١٤٩] واحترز بالمضاف إلى ضمير جماعة المخاطبين من غيره نحو: ((وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا)) [الأنعام: ٧١] فإنه ثابت الألف. |
... ١.٧ من قول الناظم: "منْ آلِ عِمْرانٍ إلى الأعْرَافِ" إلى: "وَمِثْلُهُ
١.٧ من قول الناظم: "منْ آلِ عِمْرانٍ إلى الأعْرَافِ" إلى: وَمِثْلُهُ فِي المَوْضِعَيْنِ طَائِرَا
 |
وأما ((بَالِغَةٌ)) ففي قوله تعالى: ((قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ)) [الأنعام: ١٤٩] ونحو: ((حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ)) [القمر: ٥] وهو متعدد ومتنوع كما مُثل. |
 |
وأما ((أَسَاطِيرُ)) ففي قوله تعالى: ((يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ)) [الأنعام: ٢٥] والعمل على الحذف في هذه الألفاظ وهي: "القَنَاطِيرْ" و"أعْقَابِكُمْ" و"بَالِغَةٌ" و"أَسَاطِيرْ". |
ثم قال الناظم:
|
وَالفِعْلُ مِنْ نِزَاعٍ أوْ تَنَازُعْ |
أَوِِِِِ الْجِدَالِ قُلْ بِلَا مُنَازِع |
 |
جاء عن أبي داود حذف ألف كل فعل اشتق من النزاع، أو التنازع، أو الجدال حيث وقع، فالأول: ((فَلا يُنَازِعُنَّكَ فِي الأَمْر)) [الحج: ٦٧]. |
 |
والثاني: ((فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ)) [النساء: ٥٩] ((وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا)) [الأنفال: ٤٦] ((يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْساً)) [الطور: ٢٣]. |
 |
والثالث: ((وَلا تُجَادِلْ عَنْ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ)) [النساء: ١٠٧] ((جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا)) [النساء: ١٠٩] ((فَمَنْ يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) [النساء: ١٠٩] ((وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)) [النحل: ١٢٥] كل هذه الألفاظ محذوفة الألف عن أبي داود -رحمه الله تعالى. |
... ١.٧ من قول الناظم: "منْ آلِ عِمْرانٍ إلى الأعْرَافِ" إلى: "وَمِثْلُهُ
١.٧ من قول الناظم: "منْ آلِ عِمْرانٍ إلى الأعْرَافِ" إلى: وَمِثْلُهُ فِي المَوْضِعَيْنِ طَائِرَا
ثم قال الناظم:
|
فاحِشَةٌ وَعَنْهُمَا أكابِرَا |
وَمِثْلُهُ فِي المَوْضِعَيْنِ طَائِرَا |
أخبر الناظم -رحمه الله تعالى- عن أبي داود بحذف ألف "فاحِشَةٌ" وعن الشيخين بحذف ألف "أكابِرَا" وألف "طَائِرَا" المنصوب المنون في الموضعين. بيان ذلك:
 |
أما "فاحِشَةٌ" ففي قوله تعالى: ((وَلا تَنكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنْ النِّسَاءِ إِلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتاً وَسَاءَ سَبِيلاً)) [النساء: ٢٢] ونحو ذلك كل لفظ "الفاحِشَة" محذوف الألف عند أبي داود. |
 |
وأما ((أَكَابِرَ)) ففي قوله تعالى: ((وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا)) [الأنعام: ١٢٣]. |
... ١.٧ من قول الناظم: "منْ آلِ عِمْرانٍ إلى الأعْرَافِ" إلى: "وَمِثْلُهُ
١.٧ من قول الناظم: "منْ آلِ عِمْرانٍ إلى الأعْرَافِ" إلى: وَمِثْلُهُ فِي المَوْضِعَيْنِ طَائِرَا
 |
وأما "طَائِرَا" في موضعين: الأول: في قوله تعالى: ((فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللَّهِ)) [آل عمران: ٤٩] وهناك قراءة قرأ بها نافع ((فَيَكُونُ طَائراً بِإِذْنِ اللَّهِ)) [آل عمران: ٤٩] والثاني: في قوله تعالى: ((فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي)) [المائدة: ١١٠] وقد قرأه غير نافع بياءٍ ساكنة بين الطاء والراء من غير ألف في الموضعين؛ إذن نافع يقرأ "طَائراً" وبقية القراء يقرءون ((طَيْرا))، والعمل عندنا على ما لأبي داود من الحذف في لفظ "فاحِشَةٌ" حيث وقع، وكيف جاء. |
 |
وقوله: "فاحِشَةٌ" بالرفع عطف على "وَالقَنَاطِيرْ" بحذف العاطف. |