فإطلاق البصريين مصطلح الزيادة واللغو، وإطلاق الكوفيين مصطلح الصلة والحشو، يراد به الزائد من جهة الإعراب؛ لا من جهة المعنى، بمعنى: أن وجوده لا يؤثر على إعراب ما بعده، فيعمل ما قبله فيما بعده، أو يتخطاه العامل إلى معموله.
أما مواضع وقوع الزائد فمحله الحروف والأفعال اتفاقًا بين النحاة، وأكثر النحويين على أن الأسماء لا تزاد، وإليك بيان ذلك.