وضرب مثالًا جميلًا بقوله: ومثال ذلك مثال العارف بوزن الشعر طبعًا، فإذا تغير البيت بزيادة أو نقص أنكره، وقال: أجد في نفسي على خلاف ما أجده بإقامة الوزن، فكذلك هذه الحروف، تتغير نفس المطبوع عند نقصانها، ويجد نفسه بزيادتها على معنى بخلاف ما يجدها بنقصانه.
وللعلماء في وقوع الزائد في القرآن ثلاثة مذاهب:
الأول: تجويزه، وجعل وجوده كالعدم، وهو أفسد المذاهب.
الثاني: إنكار وقوعه، وأنه لا صلة في القرآن، كقول الرازي: إن المحققين على أن المهل لا يقع في كلام الله سبحانه.