والتكرار غير المفيد الذي يقع في الكلام عيًّا وخطلًا من غير حاجة إليه، وليس منه شيء في كتاب الله، بل ينزه عنه كلام الفصحاء والأدباء، إلَّا أنه ربما يقع نادرًا في كلامهم، كقول أبي نواس:
أقمنا بها يومًا ويومًا وثالثًا ويومًا له يوم الترحُّل خامس
وقول الآخر:
أَلَا حبَّذا حبَّذا حبَّذا حبيبٌ تمنَّيتُ منه الأَذَى
أما القرآن فليس فيه مكرر لا فائدة في تكريره، فإن رأيت شيئًا منه تكرر من حيث الظاهر فأمعن نظرك فيه، فانظر إلى سوابقه ولواحقه؛ لتنكشف لك الفائدة منه.
بالإضافة إلى أنهم ألحقوا بعض الآيات بالتكرير, فظنوا بها ذلك وليست كذلك,