هكذا أوجز الجرجاني ما يجعل للنظم مزية. وضرب مثلًا للتفاوت بين النظمين ثم أخذ يذكر أمثلة للإبداع في النظم كموضع "الفاء" في قول الصحابي:
تـمنّانـا ليلقـانـا بقــومٍ تخالُ بيـاضَ لأْمِهمُ السَرَابا
فقـد لاقَيْتَنا فرأيتَ حَــرْباً عَــواناً تمنعُ الشّيْخَ الشَرَابا
والفصل والاستئناف في قول ابن الدمينة:
تعاللْتِ كي أشجَى وما بكِ علَّةٌ تُريدين قتلِي قد ظفرتِ بذلكِ
والإشارة والتعريف في قول ابن البواب:
وإِن قَتلَ الهوى رجُلاً فإِنّي ذلك الرجلُ