12.1 تعريف الغريب وذكر وأسبابه وذكر بعض ألفاظه.
ثالثًا: الفهم الخاطئ عن حسن قصد لبعض نصوص التنزيل كمسألة الخيط الأبيض والخيط الأسود.
رابعًا: دوران الألفاظ بين العموم والخصوص، والإطلاق والتقييد، والإجمال والتبيين.
خامسًا: تفرق اللغات واختلاف الدلالات داخل السياقات.
سادسًا: استعمال الألفاظ على وجه من وجوه الوضع يخرجها مخرج الغريب.
سابعًا: إيثار القرآن رفعة الأسلوب يجعله يُفضِّل لفظًا غير شائع على الألسنة؛ لما في الشائع من كراهة في اللفظ، أو ثقل في السمع؛ كاستخدامه "إلحافًا" بدلًا من "إلحاحًا" لعدم تكرار الحاء.
وعمومًا ما عَدَّه المتقدمون غريبًا أقل بكثير مما عده المتأخرون؛ لتفاوت الفصاحة بين الفريقين والمعرفة بلغات العرب، فالبعض وضع ألفاظًا ليست من الغرابة في شيء سوى أنها مرتفعة عن مستوى الشائع، فأدرج نحو: "انفصام"، "إسرافًا"، "وادرءوا"، "إعصار".