بيَن الحقُّ تعالى: أنه قد شرع الوصية، وأن تكون بالمعروف دون شطط أو إجحاف أو ظلم، وحذّر من كتمانها أو تبديلها أو تغييرها إلّا إذا عُدِّلت إلى الأفضل والأحسن.
وضّح الحق تعالى: أنه فرَض على عباده الصوم, وهو عبادة جليلة. كما فصّل الحق بعض أحكامها، فخفف على المسافر والمريض وغير المستطيع, وبيّن ما يجب على هؤلاء من أمور القضاء أو الكفارة. كما بيّن فضيلة شهر رمضان واختصاصه بنزول القرآن فيه, وأهمية الدعاء, ومن لم يسأل الله يغضب عليه. وحث على الاعتكاف، وبيّن مدى أهميته، ووضح أحكامه. ونهى سبحانه عن أكل أموال الناس بالباطل بأي أسلوب.