١.٣ إعراب الآيات وبيان معاني الكلمات, ومسألة الوصية للأقربين
أولًا: الآيات (١٨٠- ١٨٢) من سورة (البقرة)
((كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ * فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)).
اللغويات
 |
((الْوَصِيَّةُ)): اسم من: أَوْصى، يُوصي, وفي "القاموس": أوْصَاه ووصَّاه توصية: عهِد إليه, والاسم: الوصاية و ((الْوَصِيَّةُ)) وهي: الموصى به أيضًا. |
 |
((جَنَفًا)): "الجَنَف": مصدر جنِف كفرِح، وهو: مطلق الميْل والجوْر. والمراد به: الميل في الوصية من غير قصْد، بقرينة مقابلته بالإثم فإنه إنما يكون بالقصد. |
١.٣ إعراب الآيات وبيان معاني الكلمات, ومسألة الوصية للأقربين
المعنى الإجمالي
يبيّن الله تعالى: أنه قد فرض وألزم عباده بأن يوصي ويعهد من توقّع قرب وفاته لمرض أو كِبَر سِن أو نحو ذلك ِلمن بَعْده بجعْل مالِه يُقسم حسب ما يَعهد, ويعطِي منه الوالديْن والأقربين, وأن يكون ذلك بالمعروف دون شطط ولا إجحاف وظلم. وجعل الله ذلك مما يجب على من يتّقي عذابه ويخاف عقابه.
ثم حذَّر سبحانه من أن يقوم أحدُ الموصَى لهم بتبديل أو تغيير شيء من هذه الوصية، بعدما سمعها وعقلها من الميت. وبيّن أن الإثم في ذلك سيقع على هذا المبدِّل المغيِّر، لا يلحق الميّتَ منه أي شي؛ فإنه سبحانه قد سمع وعلم بحقيقة ما أوصى به الميت, وبحقيقة ما قام المبدِّل بتغييره.
أما إذا ظهر للموصَى إليه أنّ الميت قد أخطأ في وصيّته فحاف فيها أو تعمَّد الظلم أو حرمان بعض من يحق لهم الوصية, فقام بإصلاح ذلك وتعديل هذا الحيْف، فإنه لا يدخل فيما تقدَّم من الوعيد, وليس عليه أيّ إثم. والله سبحانه غفور رحيم، يغفر له ما قد يقع فيه من خطأ إذا اجتهد, ويغفر للميّت ما لم يقصده، ويرحمه.
١.٣ إعراب الآيات وبيان معاني الكلمات, ومسألة الوصية للأقربين
١.٣ إعراب الآيات وبيان معاني الكلمات, ومسألة الوصية للأقربين
١.٣ إعراب الآيات وبيان معاني الكلمات, ومسألة الوصية للأقربين
١.٣ إعراب الآيات وبيان معاني الكلمات, ومسألة الوصية للأقربين
 |
أمّا المطيق للصوم القادر عليه سواء بجهد ومشقة كالشيخ الهرم والمرأة العجوز والحامل والمرضع، أم بغير جهد ومشقة إلّا أنه لا يرغب في الصيام، فإن أفطر ولم يَصم فعليه أن يقدّم بدلًا من هذه العبادة وهو: أن يطعم مسكينًَا عن كل يوم يفطره بوجبة تُشبعه عادة, ومن زاد على ذلك فأطعمه أكثر من وجبة, أو أطعم أكثر من مسكين عن كل يوم, أو جمع بين الصوم والإطعام من باب زيادة الخير, فهو زيادة في أجره وقُربة منه إلى الله. |
 |
ثم بيّن سبحانه لهؤلاء: أن الصوم خيرٌ لهم من الفطر والإطعام، إن كانوا يعلمون ما فيه من فوائد عظيمة لهم في الدنيا والأخرى. |
ثالثًا: الآية (١٨٥) من سورة (البقرة)
((شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)).
١.٣ إعراب الآيات وبيان معاني الكلمات, ومسألة الوصية للأقربين
القراءات
 |
قرأ أبو بكر شعبة عن عاصم، وكذا يعقوب: ((وَلِتُكَمَّلوا)) بفتح الكاف وتشديد الميم من: كَمَّل. |
 |
وقرأ الباقون: ((وَلِتُكْمِلُوا)) بإسكان الكاف وتخفيف الميم من: أكْمَل. |
مناسبة الآية لما قبلها
ما زال الحديث في الصيام متصلًا.
اللغويات
 |
((شَهْرُ رَمَضَانَ)): "الشهر": المدّة المعيّنة التي ابتداؤها: رؤية الهلال. ويُجمع في القِلّة على: أشهُر, وفي الكثرة على: شُهُور. وأصله من: شَهَر الشيء يعني: أظهره. وهو لكونه ميقاتاً للعبادات والمعاملات، صار مشهورًا بين الناس. |
١.٣ إعراب الآيات وبيان معاني الكلمات, ومسألة الوصية للأقربين
١.٣ إعراب الآيات وبيان معاني الكلمات, ومسألة الوصية للأقربين
 |
وقد شرع الله ذلك؛ لأنه سبحانه إنما شرع الله لهذه الأمة ما كان فيه اليسر وعدم المشقة، ورفع عنها الحرج والعسر. |
 |
كما أنه سبحانه قد شرع ما تقدم لتكمل هذه الأمة عِدّة ما أمَر الله بصيامه شهرًا كاملًا هو شهر رمضان: ثلاثين يومًا أو تسعة وعشرين, وليكبّروا الله سبحانه إذا أكملوا هذا الشهر الكريم بدخول شهر شوال، حمدًا له سبحانه على ما هداهم إليه من التشريع الحكيم، والعبادة العظيمة المترتب عليها الأجر الجزيل, ولكي يكون صيامهم وفعْلهم ما أمروا به دليل شُكرهم لربّهم واعترافهم بفضله ومنّتِه عليهم. |
رابعًا: الآية (١٨٦) من سورة (البقرة)
((وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ)).
القراءات
لا يوجد أوجه تتعلق بالمعنى.
١.٣ إعراب الآيات وبيان معاني الكلمات, ومسألة الوصية للأقربين
مناسبة الآية لما قبلها
في ذكره تعالى هذه الآية الباعثة على الدعاء متخلّلة بين أحكام الصيام: إرشادٌ إلى الاجتهاد في الدعاء عند إكمال العِدّة، بل وعند كل فطر، لما في دعاء الصائم من مظنةٍ للقبول, ولاختصاص هذا الشهر بليلة القَدْر التي هي ليلة إجابة الدعاء.
اللغويات
 |
((فَلْيَسْتَجِيبُوا)): استجاب وأجاب واحد, ومعناه: قطع مسألته بتبليغه مراده. وجواب الكلام هو: ما يقطع الجوب, فيصل من فم القائل إلى سمْع المستمع، من الجَوْب بمعنى: القطع. وأصله: قطع الجوبة وهي: كالغائط من الأرض, ثم استعمل في قطع كل أرض. |
 |
((يَرْشُدُونَ)): الرُشد والرَّشَد: خلاف الغيّ, ويُستعمل استعمال الهداية. وقيل: الرُّشد أخص من الرَّشَد, فإن الرُّشد في الأمور الدنيوية والأخروية, والرَّشَد في الأخروية فقط. |
١.٣ إعراب الآيات وبيان معاني الكلمات, ومسألة الوصية للأقربين
المعنى الإجمالي
يخبر -سبحانه وتعالى- عباده بأنه قريب منهم، محيط علمه بهم, فيجيب على سؤال العباد لرسوله -صلى الله عليه وسلم- عن: ربِّهم ومدى قُربه منهم؟ وكيف يكون دعاؤهم له -جل وعلا؟ فتولّى الله سبحانه الجواب مباشرة: بأنه قريب منهم، يجيب مَن يدعوه إذا دعاه الدعاء المشروع المستكمل شروط القبول. فعليهم أن يستجيبوا لأمره سبحانه لهم بالدعاء وبغيره, وأن يُوقنوا ويؤمنوا بإجابته لهم بواحدة من ثلاث: إمّا يُعجِّل لهم ما سألوه في الدنيا، وإمّا يَدَّخره لهم في الآخرة، وإما يَدفع عنهم من البلاء. فإذا فعلوا ذلك فقد هُدوا ورَشدوا وأصابوا خيرَي الدنيا والآخرة.
أقوال المفسرين
 |
قال ابن كثير في قوله تعالى: ((وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ)): وهذا كقوله تعالى: ((إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ)), وقوله لموسى وهارون -عليهما السلام: ((إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى)). |
|
 |
والمراد من هذا: إنه تعالى لا يخيب دعاء داعٍ ولا يشغله عنه شيء؛ بل هو سميع الدعاء. ففيه: ترغيب في الدعاء, وأنه لا يَضيع لديه تعالى. |
١.٣ إعراب الآيات وبيان معاني الكلمات, ومسألة الوصية للأقربين
١.٣ إعراب الآيات وبيان معاني الكلمات, ومسألة الوصية للأقربين
|
... تخصيص الدعوة بما ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم, أو الداعي بالمطيع المخبت. |
|
 |
نعم كونه كذلك أرجى للإجابة, لا سيما في الأزمنة المخصوصة والأمكنة المعلومة والكيفية المشهورة, ومع هذا قد تتخلف الإجابة مطلقًا, وقد تتخلف إلى بدل كما جاء في الحديث". |
|
 |
قلت: بل الإجابة مشروطة بشروطها المعتبرة, وما ذكر من قيود هنا تنصيص على بعض ذلك؛ لأن الوعد بالإجابة في الجملة قد يُفهم منه الإطلاق؛ ولذا ثبت في القرآن والسنة بعض هذه التقييدات, واستغني بذلك عن تكرارها في كل موضع، والله أعلم. |
١.٣ إعراب الآيات وبيان معاني الكلمات, ومسألة الوصية للأقربين
خامسًا: الآية (١٨٧، ١٨٨) من سورة (البقرة)
((أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ * وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ)).
القراءات
لا يوجد أوجه تتعلق بالمعنى.
١.٣ إعراب الآيات وبيان معاني الكلمات, ومسألة الوصية للأقربين
مناسبة الآية لما قبلها
ما زال الكلام في الصيام. ولمّا أمرهم -سبحانه وتعالى- بصوم الشهر ومراعاة العِدّة, وحثّهم على القيام بوظائف التكبير والشكر، عقَّبه بهذه الآية الدالة على: أنه تعالى خبير بأفعالهم, سميع لأقوالهم, مُجازيهم على أعمالهم، تأكيدًا له وحثًّا عليه. أو أنه لما نسخ الأحكام في الصوم، ذكر هذه الآية الدالة على كمال علْمه بحال العباد, وكمال قُدرته عليهم, ونهاية لطفه بهم.
ولما ذكر سبحانه الصيام وما فيه، عقّبه بالنهي عن الأكل الحرام المُفضي إلى عدم قبول عبادته من صيامه واعتكافه فقال: ((وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ)).
اللغويات
 |
((الرَّفَثُ)) و"الرُّفوث": من: رفَث في كلامه، وأرفث، وترفّث: أفْحَش. و"قد أرفث الرجل" وهو: الإفصاح بما يجب أن يُكنَّى عنه. |
|
 |
وعن ابن عباس -رضي الله عنهما-: "أنه أنشد وهو مُحْرِم: |
١.٣ إعراب الآيات وبيان معاني الكلمات, ومسألة الوصية للأقربين
١.٣ إعراب الآيات وبيان معاني الكلمات, ومسألة الوصية للأقربين
 |
ثم عطف سبحانه على ما سبق من أحكام: نهيًا آخَر وهو: النهي عن أكل أيّ نوع من أموال الناس بأيّ أسلوب كان عن طريق الباطل. ومن ذلك: رفع المطالبة بها للحاكم ليحكم بشيء منها بأيمان كاذبة أو دعاوى باطلة وشهادات زور, أو أي طريق آثم, وهم يعلمون أنهم مبطلون في دعاواهم آثمون في إثباتهم. |
تحقيق القول في الوصية للأقربين
الآيات (١٨٠-١٨٢) من سورة (البقرة)
((كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ * فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)).
١.٣ إعراب الآيات وبيان معاني الكلمات, ومسألة الوصية للأقربين
١.٣ إعراب الآيات وبيان معاني الكلمات, ومسألة الوصية للأقربين
 |
((إِنْ تَرَكَ خَيْرًا)) أي: مالًا، وقيّده بعضهم بكونه كثيرًا؛ إذ لا يقال في العُرف للمال خيرًا إلّا إذا كان كثيرًا, كما لا يقال: "فلان ذو مال" إلّا إذا كان له مال كثير. |
 |
وقوله تعالى: ((فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا)): هذا يشمل أنواع الخطأ كلها: بأن زاد وارثًا بواسطة أو وسيلة، كما إذا أوصى ببيعه الشيء الفلاني محاباة, أو أوصى لابن ابنته ليزيدها, أو نحو ذلك من الوسائل إمّا مخطئًا غير عامد بل بطبعه وقوّة شفقته من غير تبصّر, أو متعمدًا آثمًا في ذلك. فللوصيّ في الحالة هذه: أن يُصلح القضية ويعدل في الوصية على الوجه الشرعي, ويعدل عن الذي أوصى به الميت إلى ما هو أقرب الأشياء إليه, وأشبه الأمور به جمعًا بين مقصود الموصِي والطريق الشرعي. |
١.٣ إعراب الآيات وبيان معاني الكلمات, ومسألة الوصية للأقربين
مسائل حول الآيات
 |
الأولى: الوصية واجبة على مَن حضره الموت لا على جميع المؤمنين عند حضور أحدِهم الموت؛ لأن ((أَحَدَكُمُ)) يفيد العموم على سبيل البدل. فمعنى ((إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ)): إذا حضر واحدًا بعد واحد, وإنما زيد لفظ "أحد" للتنصيص على كونها فرض عين لا كفاية، كما في: ((كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى)). |
 |
الثانية: استدل بالآية على: أنه إذا أوصى بأكثر من الثلث لا تبطل الوصية كلّها، خلافًا لزاعمه؛ وإنما يبطل منها ما زاد عليه؛ لأن الله تعالى لم يبطل الوصية جملة بالجوْر فيها, بل جعل فيها الوجه الأصلح. |
١.٣ إعراب الآيات وبيان معاني الكلمات, ومسألة الوصية للأقربين
١.٣ إعراب الآيات وبيان معاني الكلمات, ومسألة الوصية للأقربين
١.٣ إعراب الآيات وبيان معاني الكلمات, ومسألة الوصية للأقربين
١.٣ إعراب الآيات وبيان معاني الكلمات, ومسألة الوصية للأقربين
١.٣ إعراب الآيات وبيان معاني الكلمات, ومسألة الوصية للأقربين
١.٣ إعراب الآيات وبيان معاني الكلمات, ومسألة الوصية للأقربين
١.٣ إعراب الآيات وبيان معاني الكلمات, ومسألة الوصية للأقربين
١.٣ إعراب الآيات وبيان معاني الكلمات, ومسألة الوصية للأقربين
١.٣ إعراب الآيات وبيان معاني الكلمات, ومسألة الوصية للأقربين
١.٣ إعراب الآيات وبيان معاني الكلمات, ومسألة الوصية للأقربين
١.٣ إعراب الآيات وبيان معاني الكلمات, ومسألة الوصية للأقربين
١.٣ إعراب الآيات وبيان معاني الكلمات, ومسألة الوصية للأقربين
١.٣ إعراب الآيات وبيان معاني الكلمات, ومسألة الوصية للأقربين
١.٣ إعراب الآيات وبيان معاني الكلمات, ومسألة الوصية للأقربين
١.٣ إعراب الآيات وبيان معاني الكلمات, ومسألة الوصية للأقربين
١.٣ إعراب الآيات وبيان معاني الكلمات, ومسألة الوصية للأقربين
١.٣ إعراب الآيات وبيان معاني الكلمات, ومسألة الوصية للأقربين
١.٣ إعراب الآيات وبيان معاني الكلمات, ومسألة الوصية للأقربين
١.٣ إعراب الآيات وبيان معاني الكلمات, ومسألة الوصية للأقربين
١.٣ إعراب الآيات وبيان معاني الكلمات, ومسألة الوصية للأقربين
١.٣ إعراب الآيات وبيان معاني الكلمات, ومسألة الوصية للأقربين
١.٣ إعراب الآيات وبيان معاني الكلمات, ومسألة الوصية للأقربين
١.٣ إعراب الآيات وبيان معاني الكلمات, ومسألة الوصية للأقربين
١.٣ إعراب الآيات وبيان معاني الكلمات, ومسألة الوصية للأقربين