يمتنّ الله تعالى على عباده بأنه سخّر لهم الأرض وما فيها من نعم وخيرات، وحثّهم على أكل الحلال الطيب، والبُعد عن الحرام الخبيث واتّباع خطوات الشيطان، فإن الشيطان يأمر بالفحشاء والمنكر، وبما يغضب الله تعالى. فعلى العقلاء: أن يَحذروه ولا يسلكوا سبيله.
كما يوضِّح الحق تعالى الخصال الموجبة للجنة من: الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، ومراعاة الفقراء والمساكين واليتامى وابن السبيل والغارمين، وتعظيم أمر الصلاة والزكاة، والوفاء بالعهود، والصبر في كل الأحوال. كما يتحدّث سبحانه عن ضرورة تنفيذ شريعة القصاص؛ فإن فيها حياة للنفوس، والقضاء على عادات الثأر وغيرها.