ملخص الدرس


الشيعة هم الذين شايعوا عليًّا وأهل بيته. ومن فرقهم الزيدية وهم أتباع زيد بن علي بن الحسين، وقوامها:
أن الإمام منصوص عليه بالوصف لا بالاسم، وهذه الأوصاف هي: كونه فاطميا، ورعا، سخيا، يخرج داعيا الناس إلى نفسه.
أنه يجوز إمامة المفضول مع وجود من هو أفضل منه، بتوفر هذه الصفات فيه.

أما الإمامية فهم القائلون بأن النبي –صلى الله عليه وسلم- نص على إمامة علي –رضي الله عنه- نصا ظاهرا، وأشهرها فرقتان: الإمامية الاثنا عشرية، والإمامية الإسماعيلية. ويرون أن القرآن له ظاهر وباطن، ويدعون أن الله تعالى جعل ظاهر القرآن في الدعوة إلى التوحيد والنبوة والرسالة، وجعلوا باطنه في الدعوة إلى الإمامة والولاية، وما يتعلق بها.