٢.٥ أبواب علوم القرآن عند السيوطي

درست في الدرس السابق تلك الأمور المهمة المتعلقة بإعجاز القرآن وهو مبحث من مباحث علوم القرآن، والتي ذكرها الزرقاني تنبيها لطلاب العلم.

والآن ستتعرف على أبواب علوم القرآن التي توصّل إليها الإمام السيوطي -رحمه الله- في كتابه العظيم "الإتقان في علوم القرآن". وفي هذا الدرس إنما يكون العرض على سبيل الإجمال للحصول على التصور العام الشامل للموضوع. فأنواع علوم القرآن عند السيوطي كالآتي:

النوع الأول: معرفة المكي والمدني.
الثاني: معرفة الحضري والسفري .
الثالث: النهاري والليلي.
الرابع: الصيفي والشتائي .
الخامس: الفراشي والنومي.
السادس: الأرضي والسمائي .
السابع: أول ما نزل.
الثامن: آخر ما نزل .




٢.٥ أبواب علوم القرآن عند السيوطي

التاسع: أسباب النزول .
العاشر: ما نزل على لسان بعض الصحابة.
الحادي عشر: ما تكرّر نزوله .
الثاني عشر: ما تأخّر حُكمه عن نزوله، وما تأخّر نزوله عن حُكمه.
الثالث عشر: معرفة ما نزل مفرّقاً وما نزل جمعاً .
الرابع عشر: ما نزل مشيعاً وما نزل مفرداً .
الخامس عشر: ما أنزل منه على بعض الأنبياء، وما لم ينزل منه على أحد قبل النبي -صلى الله عليه وسلم.-
السادس عشر: في كيفية إنزاله .
السابع عشر: في معرفة أسمائه وأسماء سوَره .
الثامن عشر: في جمعه وترتيبه .
التاسع عشر: في عدد سوَره وآياته وكلماته وحروفه .
العشرون: في حفّاظه ورواته .
الحادي والعشرون: في العالي والنازل .
الثاني والعشرون :معرفة المتواتر .




٢.٥ أبواب علوم القرآن عند السيوطي

الثالث والعشرون: في المشهور .
الرابع والعشرون: في الآحاد .
الخامس والعشرون: في الشاذ .
السادس والعشرون :الموضوع.
السابع والعشرون :المدرج .
الثامن والعشرون: في معرفة الوقف والابتداء .
التاسع والعشرون: في بيان الموصول لفظاً، المفصول معنىً .
الثلاثون: في الإمالة والفتح وما بينهما .
الحادي والثلاثون :في الإدغام، والإظهار، والإخفاء، والإقلاب .
الثاني والثلاثون :في المد والقصر.
الثالث والثلاثون :في تخفيف الهمزة .
الرابع والثلاثون :في كيفية تحمّله .
الخامس والثلاثون :في آداب تلاوته .
السادس والثلاثون :في معرفة غريبه .




٢.٥ أبواب علوم القرآن عند السيوطي

السابع والثلاثون :فيما وقع فيه بغير لغة الحجاز .
الثامن والثلاثون :فيما وقع فيه بغير لغة العرب.
التاسع والثلاثون :في معرفة الوجوه والنظائر .
الأربعون: في معرفة معاني الأدوات التي يحتاج إليها المفسِّر.
الحادي والأربعون :في معرفة إعرابه .
الثاني والأربعون :في قواعد مهمّة يحتاج المفسِّر إلى معرفتها .
الثالث والأربعون :في المحكَم والمتشابِه .
الرابع والأربعون :في مقدّمه ومؤخره .
الخامس والأربعون :في خاصّه وعامّه .
السادس والأربعون :في مجمله ومبينه .
السابع والأربعون :في ناسخه ومنسوخه .
الثامن والأربعون :في مشكله، وموهم الاختلاف والتناقض .
التاسع والأربعون :في مطلَقه ومقيده.
الخمسون: في منطوقه ومفهومه .




٢.٥ أبواب علوم القرآن عند السيوطي

الحادي والخمسون: في وجوه مخاطباته .
الثاني والخمسون: في حقيقته ومجازه .
الثالث والخمسون: في تشبيهه واستعارته .
الرابع والخمسون: في كناياته وتعريضه .
الخامس والخمسون: في الحصر والاختصاص .
السادس والخمسون: في الإيجاز والإطناب .
السابع والخمسون: في الخبر والإنشاء .
الثامن والخمسون: في بدائع القرآن.
التاسع والخمسون: في فواصل الآي .
الستون: في فواتح السور .
الحادي والستون: في خواتم السوَر .
الثاني والستون: في مناسبة الآيات والسوَر .
الثالث والستون: في الآيات المشتبهات .
الرابع والستون: في إعجاز القرآن .




٢.٥ أبواب علوم القرآن عند السيوطي

الخامس والستون: في العلوم المستنبطة من القرآن.
السادس والستون: في أمثاله .
السابع والستون: في أقسامه .
الثامن والستون: في جدله .
التاسع والستون :في الأسماء والكنى والألقاب .
السبعون: في مبهماته .
الحادي والسبعون: في أسماء مَن نزل فيهم القرآن .
الثاني والسبعون: في فضائل القرآن .
الثالث والسبعون: في أفضل القرآن وفاضله .
الرابع والسبعون: في مفردات القرآن .
الخامس والسبعون: في خواصّه.
السادس والسبعون: في رسوم الخط، وآداب كتابته .
السابع والسبعون: في معرفة تأويله وتفسيره، وبيان شرفه والحاجة إليه .
الثامن والسبعون: في شروط المفسِّر وآدابه .




٢.٥ أبواب علوم القرآن عند السيوطي

التاسع والسبعون: في غرائب التفسير .
الثمانون: في طبقات المفسِّرين .
قال السيوطي "فهذه ثمانون نوعاً على سبيل الإدماج، ولو نوّعت باعتبار ما أدمجته في ضمنها لزادت على الثلاثمائة؛ وغالب هذه الأنواع فيها تصانيف مفردة، وقفت على كثير منها".