| ١. | فالعلْم القدیم هو القائم بذاته تعالى، ولا یشبّه بالعلوم المحدَثة للعباد. |
| ٢. | والعلْم المحدَث ینقسم إلى ثلاثة أقسام: |
| ١. | العلم البدهيّ: وهو ما لا یحتاج إلى تقدیم مقدّمة، كالعلْم بوجود نفسه. | |
| ٢. | العلم الضروريّ: وهو ما لا یحتاج فیه إلى تقدیم مقدّمة، كالعلْم بثبوت الصانع . |
| ١. | عند الإمام الغزالي: العلْم في لسان الشرع العام يطلق على معرفة الله تعالى وآیاته وأفعاله في عباده وخلْقه. |
| ٢. | عند الإمام الأزهري: العلم هو علم المعاملة الشامل لما یُصلح الظاهر من عبادات وعادات إسلامیة، ولما یُصلح الباطن من عقائد الإسلام وأخلاقه.
روى الأزهري عن سعد بن زید عن ابن أبي عبد الرحمن المقرئ، في قوله تعالى{ وإنّه لذو عِلْمِ لِمَا عَلَّمناه } قال: لذو عمل بما علّمناه. فقلت یا أبا عبد الرحمن ممن سمعت هذا؟ قال: من ابن عیینة. قلت: حسبي. وروي عن ابن مسعود أنه قال: "لیس العلم بكثرة الحدیث، ولكن العلم بالخشیة." قال الأزهري :ویؤید ما قاله قول الله عز وجل { إنّمَا یخشَى اللهَ مِن عباده العلماءُ } [ فاطر: ٢٨]. |
| ٣. | وعند الإمام المناوي: العلْم الشرعي ثلاثة :التفسیر، والحدیث، والفقه. ومن كلام الإمام الشافعي: "كل العلوم سوى القرآن مشغلة، إلا الحدیث وإلا الفقه في الدین؛ العلْم ما كان فيه قال حدثنا، وما سواه فوسواس الشیاطین." |